الأثر الصوتي في ظاهرتي الإعلال والإبدال
Abstract
هدف البحث لوضع تصوراً واضحاً ومفصلاً لأثر الصوت في المفردة، لأن كلَّ علامة لغوية تقوم على الاتّحاد بين الصوت والمعنى ، وإن قيمة المفردة تنبني على مدى خفتها في اللسان عند النطق بها ومن ثم معنى المفردة من حيث النظم ، لأن دراسة الأصوات في ضوء وظائف اللغة أهم من دراستها في ذاتها ؛ كما يهدف إلى معرفة أسرار تبديل حرف بآخر في الكلمة مع بيان أسباب الاستثقال والخفّة لدى البديل. استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي. توصل البحث إلى عدد من التوصيات أهمها : أن الصوت هو الفيصل الأول في تحديد قيمة المفردة وأن تشابه مخارج الأصوات هي من أكثر أسباب الاستثقال في المفردة ، وأن وضوح المفردة ينبني على الميل إلى التجانس والانسجام في الأصوات فالنسيج الصوتي في الكلمة يقوم على هذه الميزة لذا كان أحسن الأبنية عند العرب هي ما تباعدت حروفها وتنوعت أجراسها في تركيب الكلم ، كما أن ظاهرتي الإعلال والإبدال تعودان إلى أصول صوتية قائمة على معرفة مخارج الحروف وأصواتها من حيث التنويع الموسيقي للمفردة بهدف الوصول إلى مدى إمكانية اللسان أدائها بسهولة . يوصي الباحث بالوقوف على جهود العرب القدماء لمعرفة أثر الدراسات الصوتية في المفردات العربية. بالإضافة لمعرفة كيفية إتلاف الكلمات واختلافها، ثم معرفة العوامل المؤثرة التي أدت إلى إتلافها أو اختلافها، وضرورة دراسة مخارج الأصوات وصفاتها .