العَلاقَات النّحويّة وَأَثَرَهَا في المَعْنَى فِي قصيدةِ الكرمِ لِلحُطيْئة
Abstract
لا يَستَغني المُتَكلمُ عَن العلاقاتِ النّحويّةِ في أيّ مجالٍ من مجالاتِ التعبيِر، نثراً كانَ أو شعرا ً؛ وذلك لأهميتها في الربط بين أجزاء الكلام؛ وأثرها في معناه؛ ولذا جاءَ البحثُ بِهدفِ الوقوف على العلاقاتِ النحويّة وأَثرها في المعنى في قصيدةِ الكرمِ للحطيئة. اتبعَ البحثُ المنهجَ الوصفي التحليلي. توصلَّ البحث إلى أنّ للعلاقات النحوية- الرأسيَّة والأفقيّة- دوراً محورياً داخل النّصِّ، وَقِد ظَهَرَ ذلك في إسهامها الواضح في تماسكِ الّنصِّ وَترابطه وإبراز معانيه، وقد مثَّلتْ علاقة الإسناد المحور الذي بُنيتْ عليه معظم الجمل في النّصِّ، وَقد استعانَ الشاعرُ بعلاقاتِ التخصيصِ المختلفة؛ لتقييد علاقة الإسناد؛ لإحكامِ بناء النّصِّ؛ وإبراز معانيهِ بدقةٍ كاملةٍ، وقد كانت علاقة التعدية باتجاه المفعول به أكثر علاقات التخصيص حضوراً وإسهاماً في تقييد علاقة الإسناد، وغابت عن النّصِ قرينة المعية (المفعول معه)، وقرينة التفسير(التمييز)، وقرينة الإخراج (الاستثناء)، وقرينة المخالفة باتجاه الاختصاص. يوصي البحث بالإفادة من قصيدةِ الكرم للحطيئة عند دراسة موضوع العلاقاتِ النّحويّة