انتصاب الاسم على المصدر وبالمصدر وتقدم النعت على الاسم نماذج تطبيقية من القرآن الكريم
Abstract
يهدف هذا البحث إلى خدمة كتاب الله المعجز، وإظهار بعض الأساليب اللغوية والنحوية في هذا القرآن العظيم، ومنها هنا تبرز أهميته، موضوع البحث ( انتصاب الاسم على المصدر وبالمصدر وتقدم النعت على الاسم نماذج تطبيقية من القرآن الكريم ) وإيصالها إلى القارئ بطريقة سهلة وميسرة، وذكر أراء علماء العربية والتفسير في هذا موضوع البحث. توصل البحث إلى عدة نتائج هي: إنّ المصدر إذا وضع موضع الفعل وقع منصوباً لا غير . وقال بعض النحاة إنّ هذا منتصب على المصدر المؤكد.، ينصب المصدر الاسم نصب الفعل أي أنّه يعمل عمل الفعل فينصب الاسم إذا كان في معنى أنْ والفعل ولم يكن مضافاً، فأنّه يعمل عمل الفعل في رفعه ونصبه إلا أنّه لا يتقدم عليه شيء مما بعده ولا يفصل بينهما بالأجنبي، أمّا تقدم النعت على الاسم، فالنعت له حالتان وصلاً وفصلاً . ففي الوصل يكون إعرابه إعراب ما قبله على الأتباع. وفي حالة الفصل فلا يكون إلا النصب لا غير كما بينا في المبحث الثالث .
وكل هذا ورد في القرآن الكريم وفي كلام العرب وقال به العلماء كما بينا في البحث.