التواصل المعرفي للكتاب الورقي

(دراسة وسط أعضاء هيئة التدريس بكليات الطب- السودان )

                                                                                                                      د. أحمد حاج حامد محمد[1]

                                                                   د. البصير محمد زين أحمد[2]

 

المستخلص           

                        هدفت الدراسة لمعرفة استخدام الكتاب الورقي وسط أوعية المعلومات الرقمية المتاحة، ودوره في التواصل المعرفي والكشف عن استخدام الكتاب الورقي بين أعضاء هيئة التدريس بكليات الطب. ومعرفة دور المكتبة الورقية في التواصل المعرفي من خلال استخدام الكتاب بكليات الطب السودانية. أتبعت الدراسة المنهج الوصفي  وتوصلت الدراسة لنتائج أهمها : أن الكتاب الورقي يسهم في إثراء المحاضرات الدراسية بصورة أكبر من الانترنت، والنشر الورقي هو المفضل لأساتذة كليات الطب، و معظم أساتذة كليات الطب يستخدمون الكتاب الورقي بصورة مستمرة، وأن الكتاب الورقي مازال يتمتع بمكانه كبيرة بين أعضاء هيئة التدريس بكليات الطب، وأنه يثري الجانب المعرفي بصورة أكبر من الوسائط الأخرى. , وللمكتبة الجامعية دور كبير جداً في التواصل المعرفي للأستاذ والطالب معاً. أوصت الدراسة بضرورة توفير طبعات حديثة  للكتب في المجال الطبي. وتشجيع النشر الورقي في الجامعات السودانية وذلك بتخفيض تكاليفه المالية خاصة للأساتذة. والاهتمام بالمكتبات الجامعية بكليات الطب، وتخصيص ميزانيات مقدرة للكتب في الحقل الطبي.

 

 

 

 

 

 

 

 

المقدمة:

   ظل التواصل المعرفي للكتاب سائداً منذ آلاف السنين عندما حاول الإنسان جاهداً تدوين أفكاره وآرائه بدوافع إنسانية عظيمة منها الرغبة في تخليد الحضارة القائمة، أو الدافع و الرغبة في التواصل مع الآخرين عن طريق معرفة الرموز والكلمات التي تحمل المعنى والمضمون، فصنع الرقم الطينية، ونقش على الحجارة وكتب على الرق (جلد الحيوان)، بل وتطلع ليبتكر وسائل متقدمة فقام بتطويع نبات البردي ليكتب عليه، ثم قام بصناعة الورق من لحاء الأشجار وطور أدوات الكتابة ليكتب بها على تلك المواد. والشاهد أن كل تلك الأشكال تعتبر مراحل تطور للكتاب الورقي الذي هو بيننا الآن وهو شكل من أشكال التواصل المعرفي للكتاب من واقع المفهوم الواسع للمعرفة. ولا يقتصر التواصل المعرفي للكتاب على المحتوى المعرفي بل يمتد ليشمل الجوانب المادية والمؤسسية، فالجوانب المادية هي معرفة تطور الشكل المادي للكتاب الذي يؤكد صدق المحتوى وأحقية الفكر الإنساني، أما الجانب المؤسسي فيشتمل على مؤسسات نشر الكتاب مثل دور النشر كما يشمل الهيئات التي تسهم في تأليف الكتاب. كما أن هنالك تواصل خارج إطار المحتوى الفكري للكتاب وهو المصادر التي  تنتج من خلال عناوين الكتب ومؤلفوها كمصادر المعلومات الحصرية التي تهتم بحصر الإنتاج المعرفي وهو ملمح مادي حصري  تمثله الببليوجرافيات والفهارس والكشافات وغيرها وهو شكل من أشكال التواصل المعرفي للكتاب.

يسعى الباحثان من خلال الدراسة لمعرفة دور الكتاب الورقي في التواصل المعرفي  وسط فئة النخبة المعرفية وهم أساتذة الجامعات في ظل وسائط المعلومات والاتصالات الحديثة.

مشكلة الدراسة:

   تتمثل مشكلة الدراسة في سؤال رئيس وهو:

 هل مازال الكتاب الورقي الوسيلة المفضلة للتواصل العلمي بالجامعات السودانية في عصر تقنية المعلومات؟

ومنه تتفرع أسئلة أخري هي.

-       ما مدي استخدام الكتاب الورقي وسط أعضاء هيئة التدريس بكليات الطب السودانية؟

-       هل يعد الكتاب الورقي ظاهرة تقليدية يمكن الاستغناء عنها؟

-       هل أزاحت أوعية المعلومات والاتصالات الرقمية الممثلة في الإنترنت والأقراص المدمجة وغيرها الكتاب الورقي من الاستخدام؟

 

 أهداف الدراسة:

تهدف الدراسة للآتي:

1-      معرفة دور الكتاب الورقي في التواصل المعرفي.

2-      معرفة دور الكتاب الورقي في دورة المعلومات التي (تأليف- استخدام – تأليف مرة أخرى) وبقائه من خلال تلك السلسلة.

3-      الكشف عن دور الكتاب الورقي في التواصل المعرفي وسط أعضاء هيئة التدريس.

4-      معرفة مكانة الكتاب الورقي بين أوعية المعلومات الرقمية المتاحة اليوم.

5-      معرفة استخدام الكتاب الورقي بين أعضاء هيئة التدريس بكليات الطب.

6-      معرفة الوسائل التعليمية الإثراثية الأكثر استخداماً بين أعضاء هيئة التدريس بكليات الطب التي تستخدم .

7-      معرفة دور المكتبة الورقية في التواصل المعرفي من خلال استخدام الكتاب بكليات الطب السودانية.

  أهمية الدراسة:

 تنبع أهمية الدراسة من أهمية دراسة استخدام الكتاب الورقي كوعاء تقليدي قديم ومعاصر وأهمية استخدامه بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس بكليات الطب تلك الفئة التي يتوقع منها استخدام متزايد لوسائط المعلومات الالكترونية. كما تأتي أهمية الدراسة من خلال بيان وضع الكتاب  في حفظ المعلومات النوعية المحكمة وتواصله في دورة المعلومات التي تبدأ بالتأليف ثم الاطلاع والفائدة ثم عودة المعلومات لأذهان القراء والتأليف مرة أخرى من خلال الاستخدام الواعي والمفيد للكتاب الورقي.

منهج الدراسة:

-       المنهج الوصفي التحليلي بشقيه المسح ودراسة الحالة. حيث تمت الاستفادة من المسح من خلال مسح أعضاء هيئة التدريس بكليات الطب المعنية وهي جامعة الجزيرة ، جامعة إفريقيا العالمية ، وجامعة البطانة.

عينة الدراسة

أعضاء هيئة التدريس بكليات الطب في جامعة إفريقيا العالمية ، جامعة الجزيرة ، وجامعة البطانة. وبلغ عدد العينة المختارة من الجامعات المذكورة (53) وهي عينة عشوائية عضو هيئة تدريس.

فرضيات الدراسة:

1-   الكتاب الورقي هو أنسب وسيط للتواصل المعرفي لأعضاء هيئة التدريس.

2-   لم يزل الكتاب الورقي هو الأفضل في العملية التعليمة.

3-   النشر الورقي هو السائد والمفضل حتى الآن.

4-   بالرغم من سرعة وجود المعلومة في الإنترنت إلا أن قيمتها في الوسيط الورقي أكبر و أجزل

  و أوفى.

أدوات الدراسة:

الملاحظة : لا حظ الباحثان أن أعضاء هيئة التدريس يستخدمون الانترنت وقواعد البيانات الطبية بصورة مستمرة ، فنشأ السؤال الذي مثّل مشكلة الدراسة، وهو هل مازال المبحوثين عينة الدراسة يستخدمون الكتاب الورقي؟

الاستبانة: تم توزيع استبانة مثلت محاور الدراسة على أعضاء هيئة التدريس بكليات الطب.

حدود الدراسة:

الحدود الموضوعية: استخدام الكتاب الورقي.

الحدود المكانية: الجامعات السودانية، كليات الطب (بجامعة إفريقيا العالمية، جامعة البطانة وجامعة الجزيرة).

الحدود الزمنية: 2015م

الإطار النظري للدراسة:

  الكتب:

    مازالت الكتب من أهم مصادر المعلومات. ووظيفة الكتاب تكمن في أنه يتناول موضوعاً واحداً ويغطيه من كآفة جوانبه بل ويسهب فيه. ورغم ما حدث من انفجار معرفي هائل فإن الكتب هي أكثر المصادر شيوعاً حتى الآن بالرغم من شيوع الأشكال المستحدثة لمواد الإنتاج الفكري.

  ارتبطت الكتب بالكتابة.  والكتابة أتت تبعا للغة لذا تعرف الكتابة بأنها تدوين مرئي للغة، يستند علي المعيار الصوتي. ومرت الكتابة بمراحل ابتداءٍ بالكتابة بالصور التي وجدت في الكهوف وجذوع الأشجار مروراً بالكتابة الرمزية. التي تمثلها الهيروغليفية التي استخدمت  في الحضارة المصرية القديمة، والكتابة المسمارية التي وجدت على الألواح الطينية في الحضارة السومرية. واللغة العربية من اللغات السامية التي تتميز بطريقة كتابة أسهمت في إنتاج العديد من أوعية الكتب ويقال أن اللغة العربية أضافت للغة السامية التي كانت أحرفها صامته ستة أحرف سميت بالروادف وهي (ث- خ- ن- ض-ظ- غ) فصارت الأبجدية 28 حرف وإذا أضفنا (لا) صارت 29 حرفاً. وأدخل العرب الحروف المصوتة (الحركات) أي الكسرة، الضمة، الفتحة، وسميت أبعاض الحروف.[3]

  وتقسم الكتب إلى أنواع فمنها الكتب الدراسية، وكتب البحث، والكتب العامة، والكتب النادرة والقديمة. ولكن هذا التقسيم تقسيم تعسفي لتيسير تناول وظيفة الكتب، فالكتب الدراسية تستخدم لغرض رجوع الطلبة إليها سواء كانت كتب دراسية Textbook تمثل المنهج الدراسي أو كانت كتب يرجع إليها الطلاب في المدرسة أو الكلية. أما كتب البحث فإنها تعتبر ذات أهمية خاصة في المكتبات الأكاديمية رغم توافر الدوريات العلمية، وعادة ما يتم شراء القليل من النسخ من كتب البحث وذلك لارتفاع أثمانها ولقلة عدد الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الذين يحتاجون إليها. وبجانب الكتب المدرسية أو الدراسية والكتب الخاصة بالبحوث  نجد الكتب العامة التي ترضي احتياجات القراءات العامة للطلبة وخاصة في المرحلة الجامعية الأولى، والتي تتواجد بالمكتبات العامة والقومية والهدف من هذه الكتب العامة خلق جيل واع مثقف من الشباب.

 والكتب النادرة والقديمة تعتبر الرصيد العلمي والتراث الحضاري الذي سجله علماؤنا الأفذاذ، وذلك مثل الموسوعات والرسائل والحواشي والشروح والمجموعات..الخ. وعن طريق هذه الكتب النادرة استطاع الغرب أن ينقل من حضارتنا الشيء الأكثر.[4]       

الكتاب الورقي:

    تعتبر الكتب من أكثر وسائل الاتصال ونقل المعلومات شيوعا. ولقد تطورت عبر العصور من حيث الشكل والموضوع. وبالرغم من شيوع كلمة كتاب واستخداماته إلا أنه ليس له تعريف محدد، وهو ما أورده العالم الببليوجرافي الفرنسي فروبير سكاربية (Escarpit) في كتابه (ثورة الكتاب) La Revolution du liver ( الكتاب هو ككل شيء حي، يتعذر تحديده تحديداً ثابتاً وجامعاً وذلك لأن الكتاب ليس كسائر الأشياء، فإذا ما احتوته اليد، فإنما تحتوي ورقاً لا غير، أما الكتاب فشيء آخر). ويمثل الكتاب قاسماً مشتركاً بين مستويات الإنتاج الفكري الثلاثة المصادر الأولية، والمصادر الثانوية، ومصادر الدرجة الثالثة.  ويستخدم الكتاب محوراً أصيلاً في التواصل المعرفي وذلك بنشر النتاج الفكري في كافة موضوعاته العلمية والأدبية وغيرها.  وعرف الكتاب الورقي بمكوناته المادية المميزة وهي[5]:

-       الغلاف الخارجي                           Cover

-       صفحة الغلاف الداخلي  Title page               

-       خلف صفحة الغلاف                       Verso

-       المقدمة                      Introduction     

-       الإهداء                    Acknowledgement

-       قائمة المحتويات            Table of contents

-       متن الكتاب(الفصول، الأبواب، الوحدات) Chapter

-       قائمة المصادرReference                            

-       الكشافIndex                                         

-       الملاحق                          Appendixes    

التعريف الأكاديمي والمهني للكتاب:

   قبل الشروع في تعريف الكتاب يجب القول بأن للكتاب مفهوم عام مرتبط بحركة المعلومات التي تبدأ بتأليف الكتاب ثم الاستفادة من معلوماته بواسطة مجموعة القراء ثم تخزين تلك المعلومات وبلورتها في عقول القراء ومن ثم خروجها كأفكار مكتوبة في شكل كتب وهو ما يسمى بالحراك الديناميكي للكتاب الذي يقوم على ثلاثة مرتكزات للتواصل العلمي وهي المؤلف (مرسل) الكتاب (رسالة) والقارئ أو المستفيد (مستقبل). وقد أكد الفرنسي روبير أستيفالز بقوله(يتجلى الكتاب كوسيلة يستخدمها جمهرة المؤلفين والقراء، عبر المسافات والأزمنة، ليشبعوا رغباتهم في الاتصال المكتوب حيث تعد تلك الرغبات بعينها تجسيد للقوى السياسية والاجتماعية المعاصرة، وخاصة تلك التي تتعلق بالسياسات التعليمية والثقافية المرتبطة بالطبقة الاجتماعية التي تمثل السلطة، ويتم إشباع هذه الرغبات عن طريق الكوادر المهنية المتخصصة المعنية بإنتاج واستنساخ وتوزيع الوثائق المكتوبة)[6]. تعرف اليونسكو الكتاب بأنه مطبوع غير دوري لا تقل عدد صفحاته عن 49 صفحة عدا الغلاف وصفحة العنوان[7] . أما ما يقل عن 49 صفحة حسب تعريف منظمة اليونسكو فهو كتيب (Brochure).[8]

وفي مجال الكتاب ومتعلقاته يوافق الباحثان آراء بعض المختصين والكتاب بأن الكتاب الورقي يشمل كل مطبوع ورقي دوري، أو غير دوري مثل الدوريات، والمجلات الورقية التي تمتاز بسهولة حملها في مختلف الأماكن والأوقات أي أوقات الاسترخاء. كما تمتاز بسهولة القراءة والألفة وميزة أخرى هي القراءة السطرية التتابعية بعكس الدوريات الإلكترونية والتي تغيرت صيغتها ولغتها مثل لغة ترميز النص الفائق وغيرها[9].

 يوافق الباحثان رأي عمر أحمد همشري  بأن للمعلومات دورة تبدأ من مرحلة أنتاج المعلومات وتنتهي باسترجاع المعلومات[10]، ولكن الوسيط الذي يتجلى بصورة واضحة في دورة المعلومات هذه هو الكتاب الورقي.

موقف الكتاب من مصادر المعلومات:

  تصنف الكتب من حيث الشكل المادي بأنها مصدر معلومات ورقي لكون مادتها الورق في الأصل. وهنالك تصنيف أرتبط بالنشر يذهب لتصنيف الكتب بأنها من مصادر المعلومات المنشورة وهذا التصنيف لاحق لنشر الكتاب بعد استيفاء شروط النشر بمعني أنه تصنيف لا يسبق نشر الكتاب. وهنالك تصنيف للكتب بأنها من أهم مصادر معلومات والوثائقية التي تشمل كل مصادر المعرفة المنشورة والمطبوعة مثل براءات الاختراع، والكشافات، والكتب المرجعية(أدلة، موسوعات....) والكتب غير المرجعية(كتب دراسية، الكتب الموضوعية..)[11].

 كما ذكر الباحثان من قبل أن الكتاب يتصف بأنه يعرض جوانب الموضوع في تسلسل منطقي متدرج لذا تصبح أمكانية قراءة الكتاب من أوله إلى آخره ممكنة. ولكن هنالك بعض الكتب لا تقرأ من أولها إلى آخرها وهي ما تعرف بالكتب المرجعية التي يتم الرجوع لها لمعرفة معلومة معينة.

 من أهم مميزات الكتب المرجعية:

1- الشمول: ويقصد بها تغطية جميع مفردات الموضوع بصورة شاملة.

2- الإيجاز: وهو التركيز بالحدود العملية المختصرة عن الموضوع.

3- التنظيم: وهو ترتيب المحتوي ترتيبا وظيفيا يسهل عملية الوصول للمعلومة بأقل وقت.

   أهم أنواع الكتب المرجعية المعاجم والتي تجمع ألفاظ أو كلمات أو مصطلحات وتشرح معانيها وطريقة نطقها وتبين اشتقاقها، ومرادفها، ومقابلها، واستخدامها وأصولها التاريخية. ومنها المعاجم العامة التي تتناول مفردات اللغة بشكل عام ولا تلتزم بموضوع معين. والمعاجم المتخصصة التي تغطي المفردات الخاصة بموضوع محدد[12]. كما تعتبر دوائر المعارف (الموسوعات) Encyclopedias التي تعرف بأنها كتاب مرجعي يغطي موضوع أو أكثر من موضوعات المعرفة، تعرض فيها الموضوعات الأساسية عن كل موضوع بشرح أو وصف وافي ومفيد للباحث. وترتب الموسوعات عادة ترتيبا هجائيا.[13]

الكتب النادرة وغرائب الكتب:

هنالك اختلاف بين القائمين على جمع الكتب النادرة والمهتمين بها حول تحديد صفات الكتاب النادر فبينما يرى البعض أنه الكتاب الذي يصعب إخراجه من المكتبة بالطرق الاعتيادية أو الحصول عليه من محلات بيع الكتب. أو هو الذي يصعب اقتناؤه بالطرق المعتادة عبر قنوات الشراء المعروفة[14]. أما عند المكتبيين فإن الكتاب النادر هو كتاب قديم لا توجد طبعته الأصلية منذ زمن بعيد ويحكم علي الكتاب بالندرة بأحد الأوجه الآتية:-

1- الندرة من حيث تاريخ الكتاب (التقادم).

2- إذا كان مطبوعا بأعداد قليلة لأسباب تتعلق بنوع الورق والحبر.

3- إذا كان مطبوعا علي ورق قديم كالبردي وجلد الغزال.

4- إذا كتب الكتاب بخط قديم غير مستقبل الحاضر.

وأول كتاب عربي طبع في إيطاليا نشر في الفترة من 1514م – 1862م ويسمي صلاة السواعي.  والعمل في مجال الكتب النادرة يتطلب كثيرا من المعارف. ويعتبر جمع الكتب من أفضل الهوايات ومعظم جامعي الكتب يبدؤون كقراء محبين للقراءة.

وهناك مقولات مأثورة حول الكتب وقراءتها وجمعها منها:

-          الكتاب العظيم هو الذي نقرأه ونحن شباب وفي مرحلة النضج ونقرأه مرة أخري في الشيخوخة.

-          أقرأ احدث الكتب في العلوم ، وفي الآداب أقدمها..

-          قد يصبح اقتناء الكتب بديلا عن قراءتها.

-          لا يوجد أثاث أكثر أناقة من الكتب.

القراءة بين الكتاب والوسائط الالكترونية:

   القراءة هي عملية استقبال وتفسير للمعلومة الكامنة في اللغة الموجودة في وسيط مقروء[15]. كما تعرف القراءة بأنها العملية الفعلية المعقدة التي تشمل الإدراك، والتذكر، والاستنتاج. والربط. ثم التحليل والمناقشة وهذا يحتاج إلى إمعان ودقة[16]. والكتاب عالم حي وكائن يتحرك وينطق، ولا يزال أداة التواصل، وهو الوعاء الحافظ للدين والثقافة[17]. ولكن هنالك من يرى أن الثقافة الإلكترونية ستصعد على حساب الكتاب الورقي ، وإن لها السيطرة والغلبة، فالكتاب الورقي قد مضى له مجد لن يتكرر مجدداً بعد أن تربع على العرش طويلاً[18].

 يرى الباحثان أن القراءة من الكتاب ستظل سائدة، بالرغم من أن الثقافة الإلكترونية قد أثرت على استخدام الوسيط الورقي (كتاب، دورية ...)، بيد أن هذا التأثير يعتبر تأثير كمي يرتبط بعدد المستخدمين للوسائط الالكترونية وهذا الكم تفسره الإجابة على سؤال منطقي وهو هل كل مستخدم لوسيط إلكتروني هو قارئ؟ بمعني أن الاستخدام لا يرتبط فقط بالاطلاع على معلومة مكتوبة في الوسيط الإلكتروني، ولكن من يستخدم الكتاب الورقي فهو بدون شك سيقرئه وبالتالي تصبح القراءة مرتبطة بالكتاب الورقي ارتباطا وثيقاً. وهذا لا ينفي أن الوسائط الالكترونية تستخدم للقراءة، ولكن تنافسها المشاهدة والاستماع.

أهمية الكتاب الورقي لأعضاء هيئة التدريس

  عضو هيئة التدريس هو المكلف بالإشراف على سير العملية التعليمية بالكلية ومتابعة تطوير خطط البرامج ومتابعة تنفيذ البرامج المعتمدة في مجالات الخدمات التعليمية المساعدة وتحقيق الأهداف المحددة لها[19]. وأساتذة الجامعة شريحة من المستفيدين المتفرغين للعمل الأكاديمي والمصنفين على درجة أستاذ مساعد فما فوق، ولكي ينجز الأساتذة مهامهم الوظيفية كالتدريس والبحث والأشراف على البحوث العلمية وتقديم المشورة لمؤسسات المجتمع فإنهم بحاجة مستمرة للرجوع إلى مصادر المعرفة الورقية وغير الورقية. ويعتبر الكتاب الورقي أحد ركائز مصادر المعرفة[20].

   تعتبر المكتبة الجامعية المكان الذي يلجأ إليه الأستاذ والطالب، كلٌ بدافعه فالأستاذ يستخدم المكتبة بدافع البحث عن معلومات تقتضيها الوظيفة الأساسية وهي التدريس وهو دافع مباشر، أو بدافع البحث عن معلومات تفيده في الكتابة للتأليف وهو دافع يصب في مصلحة العملية التعليمية بصورة غير مباشرة، بمعني أن التأهيل العلمي الذي يرفع أسهم الأستاذ الوظيفية يسهم في ترقية الأداء الأكاديمي بالنسبة للأستاذ والطالب. واختيار مواد المعرفة في المكتبة الجامعية تعتبر أحقية وواحدة من مهام الأستاذ الجامعي وذلك بناء على:

1- أن الأساتذة هم خبراء في مواضيعهم (تخصصاتهم).

2- أن الأساتذة قادرون على تقييم الغث من الثمين بالنسبة للكتب.

3- يحددون الكتب والمراجع التي يجب على الطالب الرجوع إليها.

4-يختارون لأنفسهم ولطلابهم من كتب ومواد المكتبة الأخرى.[21]

يرى  الباحثان أن التواصل المعرفي للكتاب يبنى علي أساسيين جوهريين:

  الأساس الأول: أساس فكري موضوعي: يقوم على طبيعة المحتوى الموضوعي المنظم والموثق، والمحكم بشكل جيد، بمعنى أن المحتوى الفكري الموضوعي للكتاب عبارة عن مخرج يشترك فيه نخبة من المحكمين، والمدققين، والمراجعين للمعلومات والحقائق بشكل دقيق.  حتى تصل المعلومة الصحيحة للمستفيد أو القارئ، وتدخل الكتب الموجهة لفئة معينة من المستفيدين تحت دائرة الأساس الأول، بأن هنالك كتب تناسب مستويات القراء حسب أعمارهم ومعتقداتهم بل ومستواهم التعليمي(بكالوريوس، دراسات عليا).   

الأساس الثاني: أساس مادي فني: والأساس المادي يرتبط بحجم الكتاب المناسب حسب الأعراف العلمية والمؤسسية والتخصصية والعالمية، ومتى نطلق لفظ كتاب من الناحية الكمية للأوراق. ويمتد الأساس المادي والفني ليشمل إخراج الكتاب ليناسب شكله موضوعه. وبعد دخوله لمؤسسات المعلومات والمكتبات يتم الاهتمام بالشكل المادي فتخصص له أقسام داخل المكتبات تعرف بالإجراءات الفنية يتم فيها فرزه، وتسجيله، وفهرسته (نواحي مادية)، ثم ضبط موضوعاته التي تسبقها عمليات التصنيف ثم التكشيف، والاستخلاص (نواحي فنية ترتبط بالموضوع). والغاية من هذه العمليات والإجراءات هي تقديم الكتاب المناسب للمستفيد المناسب، في الوقت المناسب حتى تتم الاستفادة منه. مع العلم أن مؤلف الكتاب كان مستفيداً من مجموعة من الكتب عالج معلوماتها لتصبح كتاباً وبالتالي تكتمل حلقة التواصل المعرفي للكتاب.

 يرى الباحثان مما سبق أن التواصل المعرفي حلقة تمتد من مصدر المعلومة للمستفيد وذلك عن طريق وسائل وطرق وأساليب تقتضي المعرفة والدراية، والاستخدام، والمهارة لتحقيق الفائدة القصوى من محتوى المصدر حتى تتحقق الغاية المرجوة من التواصل وهي إضافة معرفة جديدة للمجال الموضوعي بواسطة المستخدم. ويعتبر الكتاب الورقي من أقدم مصادر المعلومات المعاصرة، الذي حمل على طياته المعارف والمعلومات، والفكر الإنساني  منذ القدم وحتى يومنا هذا.

الدراسات السابقة:

دراسة محمد الأمين ولد الكتاب.  الكتاب الورقي وتحديات الوسائط الرقمية ، 2012 م

  هدفت الدراسة لمعرفة الكتاب كوعاء ناقل للمعارف البشرية وبالأوضاع الاقتصادية  والاجتماعية ومراحل التطور الحضاري للشعوب . و تأثير الكتاب و تأثره بتلك الأوضاع عبر التاريخ. و استشراف مصير الكتاب و استبطان مدى قدرته على البقاء و الاستمرار في استقطاب اهتمام الناس في سياق يتسم أكثر آليات و نواقل المعرفة الأخرى التي تولدت عن توطد وتوسع العصرنة المتأتية عن الثورة الصناعية و التكنولوجية العارمة و التطور العلمي و الإعلامي المذهل و الانفجار المعرفي المنقطع النظير الذي عرفه العالم منذ بداية القرن المنصرم ، وتوصلت لاستنتاجات منها أن الوسائط الرقمية تمثل كما قد يتبادر إلى الأذهان خطرا كبيرا على الكتاب الورقي، وأن المشاكل التي تواجه الكتاب هي انكماش عادة القراءة و ضمور الرغبة في التعلم و الاطلاع و في تفشي الزهد في المعرفة وازدراء الكتب.

 

دراسة حيدر مصطفى البدوي. اتجاهات اعضاء هيئة التدريس بالجامعات السودانية بولاية الخرطوم نحو المكتبة الجامعية : دراسة تقويمية لسلوكياتهم. (2014م)

  هدفت الدراسة لتحديد مدى استخدام اعضاء هيئة التدريس للمكتبة الجامعية وأنماط استخدامهم لمصادر المعلومات. اتبعت الدراسة المنهج المسحي الوصفي والمنهج التاريخي الوثائقي. وتوصلت لنتائج منها ان ضعف استخدام المكتبة الجامعية من قبل اعضاء هيئة التدريس ناتج عن اعتمادهم على مصادر أخرى بسبب ضعف تغطية المكتبة الجامعية لتخصصاتهم. وأوصت بضرورة توفير مصادر معلومات ورقية بالمكتبات.

- Heteric, Bruce 2002اتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو المصادر الالكترونية-

       هدفت الدراسة لمعرفة اتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو مصادر المعلومات الالكترونية حيث شمل المسح 4000 عضو هيئة تدريس أمريكي جاءت نتائج الدراسة مخالفة للفرضيات التي وضعتها الدراسة حيث توصلت النتائج إلى اتجاهات مختلفة وعلى نطاق واسع منها أن مصادر المعلومات الالكترونية ليست بأداة رئيسية لأغراض البحث. وأن أعضاء هيئة التدريس لن يعتمدون عليها بشكل كبير في المستقبل. كما يرون أنه لا يجب الاستغناء عن المصادر الورقية مقابل الالكترونية وأن دور المصادر الالكترونية يكمن في الحفاظ على المعلومات.

موقف الدراسة من الدراسات السابقة:

تتوافق الدراسة مع دراسة (هيترك) بأنها تتناول استخدام أعضاء هيئة التدريس  لمصادر المعلومات الالكترونية والورقية. كما تتوافق الدراسة مع دراسة محمد الأمين بأنها تتناول موضوع واقع الكتاب الورقي في عصر الرقمنة ، كما أن هنالك علاقة للدراسة بدراسة حيدر مصطفى فيما يتعلق باستخدام مصادر المعلومات بالمكتبة الجامعية. ولكن ركزت الدراسة على استخدام الكتاب الورقي كوسيط للتواصل المعرفي بين أعضاء هيئة التدريس بكليات الطب السودانية.

الدراسة الميدانية

منهجية الدراسة:

    اتبعت الدراسة المنهج الوصفي مستصحبة المسح ودراسة الحالة. وتكونت عينة الدراسة من (53) أستاذ بكليات الطب، حيث شملت العينة أساتذة الطب والعلوم التي لها علاقة بالطب (العلوم الأساسية) مثل أساتذة وظائف الأعضاء (Physiology)، التشريح (Anatomy)، وغيرهم. وتم اختيار العينة بطريقة العينة العمدية :  Purposive Sampleتمثلت في ثلاث جامعات، جامعة الجزيرة، جامعة إفريقيا العالمية وجامعة البطانة. واستخدمت الدراسة الاستبانة التي وزعت لإفراد العينة التي تم تحليلها بنظام الـ (SPSS)، كما تم اختبار فرضيات الدراسة وفقاً للمتغيرات كالآتي:

- (T. test) لمتغيرين ويتضح في الجدول رقم 5-6-8 مثل ذكر، أنثى.

 - (ANOVA) لثلاثة متغيرات ويتضح في الجدول رقم (7) مثل أ. مساعد، مشارك، أستاذ

متغيرات الدراسة:

 

 

 

 

 

جدول رقم (1) يوضح متغير النوع

النوع

التكرار

النسبة المئوية

ذكر

31

58.5%

أنثى

22

41.5%

المجموع

53

100%

 الجدول (1) يوضح أن نسبة الذكور من أفراد العينة بلغت 58.5% بينما بلغت نسبة الإناث 41.5%.

 

جدول رقم (2) يوضح متغير مؤهل العينة

المؤهل

التكرار

النسبة المئوية

ماجستير

20

37.7%

دكتوراه

33

62.3%

المجموع

53

100%

الجدول (2) يوضح متغير المؤهل بالنسبة لأفراد العينة حيث بلغت نسبة الحاصلين على درجة الدكتوراه 62.3% ،كما بلغت نسبة الحاصلين على درجة الماجستير بغض النظر عن سنين خبرتهم 37.7% .

 

جدول رقم (3) يوضح متغير الوظيفة

الوظيفة

التكرار

النسبة المئوية

أستاذ مساعد

26

49.1

أستاذ مشارك

18

34

أستاذ

9

17

المجموع

53

100%

الجدول 3 يوضح أن 49.1% من أفراد العينة يشغلون وظيفة أستاذ مساعد، بينما 34% يشغلون وظيفة أستاذ مشارك، و17% بوظيفة أستاذ. 

 

 

 

جدول رقم (4) يوضح متغير الخبرة

             الخبرة       

التكرار

النسبة المئوية

5-10 سنوات

19

35.5

11 سنة فأكثر

34

64.2

المجموع

53

100%

يوضح الجدول (4) أن 64.2% خبرتهم تتراوح من 5-10 سنوات، بينما 35.5% تتراوح خبرتهم من 11سنة فأكثر.

اختبار فرضيات الدراسة بناء على (T. test) و (ANOVA)

 

جدول رقم(5) يناقش اختبار الفرض الأول القائم على أن الكتاب الورقي

هو الأنسب للتواصل المعرفي وفقاً لمتغير النوع

المحور

مجموعة المقارنة

العدد

المتوسط

الانحراف المعياري

درجة الحرية

قيمة (ت)

القيمة الاحتمالية

الدلالة

النتيجة

النوع

ذكر

31

2.1

0.51

52

0.4

0.16

غير دالة

لا توجد فروق

أنثى

22

2.01

0.42

 

من الجدول (5) يتضح أن متوسط مناسبة الكتاب الورقي للتواصل المعرفي بالنسبة للذكور(2.1)، بينما بلغ متوسط واقع الكتاب  الورقي للتواصل المعرفي للإناث(2.01). بلغت قيمة (ت) 0.4 بدلالة بلغت (0.16) وهي أكبر من قيمة (ت) الجدلية المطلوبة عند مستوى الدلالة الإحصائية (0.05) مما يعني عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث تتعلق بأن الكتاب الورقي هو الأنسب للتواصل المعرفي.

جدول رقم (6)يناقش الفرض الثاني المبني على أن الكتاب الورقي

هو الأفضل في العملية التعليمية بكليات الطب وفقاً لمتغير المؤهل.

المحور

مجموعة المقارنة

العدد

المتوسط

الانحراف المعياري

درجة الحرية

قيمة (ت)

القيمة الاحتمالية

الدلالة

النتيجة

المؤهل

ماجستير

20

2.5

0.6

52

0.6

0.09

غير دالة

لا توجد فروق

دكتوراه

33

2.6

0.4

 

من الجدول (6) يتضح أن متوسط  أفضلية الكتاب الورقي في العملية التعليمة بلغت (2.5) بالنسبة للأساتذة حملة الماجستير بغض النظر عن درجتهم الوظيفية. بينما بلغ متوسط حملة  الأساتذة حملة الدكتوراه  (2.6)، وبلغت قيمة (ت) (0.6) وهي أكبر من قيمة (ت) الجدلية المطلوبة عند مستوى الدلالة الإحصائية (0.05) مما يعني عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أساتذة كليات الطب بالنسبة لحملة الماجستير والدكتوراه بأفضلية الكتاب الورقي في العملية التعليمية.

جدول رقم (7) يناقش الفرض الثالث المبني على أن النشر الورقي للأساتذة  هو المفضل وفقاً لمتغير الوظيفة

المحور

مجموعة المقارنة

العدد

المتوسط

الانحراف المعياري

درجة الحرية

قيمة (ت)

القيمة الاحتمالية

الدلالة

النتيجة

الوظيفة

أستاذ مساعد

26

2.65

0.56

52

0.53

0.09

غير دالة

لا توجد فروق

أستاذ مشارك

18

2.66

0.48

أستاذ

9

2.44

0.72

 

    من الجدول (7) يتضح أن متوسط الأساتذة المساعدون الذين يرغبون ويفضلون النشر الورقي بلغ (2.65)، بينما بلغ متوسط الأساتذة المشاركون  (2.66)، والأساتذة (بروفيسور) (2.44)، وبلغت قيم (ف) المحسوبة لدلالة الفروق بين متوسطات الأساتذة (0.53) والدلالة الاحتمالية (0.09) وهي قيمة كبيرة تجاوزت الـ (0.05)  وبالتالي لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أساتذة كليات الطب المبحوثة فيما يتعلق بأفضلية النشر الورقي على النشر الإلكتروني.

 

جدول رقم (8)يناقش قيمة المعلومة الورقية وفقاً لمتغير سنين الخبرة

المحور

مجموعة المقارنة

العدد

المتوسط

الانحراف المعياري

درجة الحرية

قيمة (ت)

القيمة الاحتمالية

الدلالة

النتيجة

الخبرة

5_10 سنوات

19

2.00

0.6

52

0.1

0.09

غير دالة

لا توجد فروق

11 سنة فأكثر

34

1.99

0.7

 

من الجدول يتضح أن  متوسط من تراوحت خبرتهم من 5-10 سنوات بلغ (2.00)، بينما بلغ متوسط من تراوحت خبرتهم من 11سن فأكثر (2.0)، وبلغت قيمة (ت) 0.1 دلالة بلغت (0.09) وهي أكبر من قيمة (ت)الجدلية المطلوبة عند مستوى الدلالة الإحصائية (0.05)، مما يعني عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين من تراوحت خبرتهم من 5-10 و 11 سنة فأكثر.

مناقشة نتائج الدراسة على ضوء الفرضيات

المحور الأول: واقع الكتاب في التواصل المعرفي 

جدول رقم (9 ) يوضح أفضلية استخدام الكتاب على الوسائط الأخرى

            الإجابة      

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

35

66%

إلى حد ما

16

30.2%

لا أوافق

2

3.8%

المجموع

53

100%

 

     الجدول أعلاه يوضح أن (66%) من أساتذة كليات الطب المبحوثة يفضلون استخدام الكتاب الورقي على الوسائط الأخرى، بينما 30.2% يستخدمون الكتاب الرقي إلى حد ما. و3.8% فقط لا يوافقون.

     يتضح من الجدول (9)أن هنالك نسبة كبيرة جداً من أساتذة الطب يستخدمون الكتاب الورقي، وهذا يدل على أن الكتاب الورقي مازال يستخدم بصورة كبيرة جداً بين أعضاء هيئة التدريس بكليات الطب المبحوثة.

يرى الباحثان أن هذه النسبة تؤكد على استمرارية الكتاب الورقي في التواصل المعرفي بالرغم من وجود مؤثرين مباشرين يشكلان أهم العوامل التي تؤدي للتقليل من استخدام الكتاب الورقي، وهما:

طبيعة العصر: التي فرضت استخدام وسائط الكترونية ومعلومات مجهزة ومتاحة على شبكة الانترنت.

نوع المستخدمين: الذين يندرجون تحت الطبقة التي تتميز بالوعي المعلوماتي العالي جداً، بالإضافة لنوعية الحقل المعرفي المتجدد (الطب) الذي يتصف بأفرع تخصصية يتم فيها البحث المتواصل والاكتشافات المستمرة التي يفرضها العمل الأكاديمي والمهني والإنساني فيما يتعلق بالأمراض، والصيدلة، والجراحة، وطب المجتمع بل وبالحقول الفرعية الداعمة للطب مثل علم وظائف الأعضاء والمختبرات، والتشريح، والكيمياء الحيوية، وال وغيرها.

مما سبق يرى الباحثان أن الكتاب الورقي هو الأكثر استخداما بين أوساط أساتذة كلية الطب، واستخدام الكتاب هنا لا ينفي  الوسائط الالكترونية التي تتوفر وتتيح المعلومات بشكل أسرع وأيسر، ولكن يبقى الكتاب الورقي وسيط معلومات في التواصل المعرفي. هذه النسبة تحقق الفرض الأول. كما يرى الباحثان أن أساتذة كليات الطب يستخدمون الكتاب الورقي بجانب الوسائط الالكترونية في لتواصل المعرفي في الحقل الطبي بناء على أن هنالك (30%) منهم يستخدمون الكتاب الورقي إلى حد ما. 

جدول رقم (10 ) يوضح أثراء الكتاب للجانب المعرفي

الإجابة

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

39

73.6%

إلى حد ما

13

24.4%

لا أوافق

1

1.9%

المجموع

53

100%

الجدول (10) يوضح أن 73.6% من العينة المبحوثة يوافقون على أن الكتاب الورقي يثري الجانب المعرفي للأستاذ، بينما 24.4% يوافقون إلى حد ما، و1.9% فقط لا يوافقون.

من الجدول (10) يرى الباحثان أن هنالك ثقة في المعلومة الورقية المتوفرة في الكتاب لدى الأساتذة والباحثين، جعلت من الكتاب الورقي هو الأنسب.  والاستخدام هنا ليس استخدام كمي مقرون بعدد المستخدمين للكتاب.  ولكنه استخدام نوعي تفضيلي جعل الكتاب هو المفضل وبالتالي ينسحب الكم على النوع، بمعنى أن الاستخدام هنا استخدام واعي ومفيد.

كما يرى الباحثان أن طبيعة صناعة الكتاب التي تمر بمراحل التأليف، والتدقيق اللغوي، والتحكيم، والتحرير، والطباعة والنشر وغيرها من المراحل تجعل المعلومة الورقية معلومة محققة وموثقة. ومهنة التدريس تقتضي ضرورة تقديم مثل هذه المعلومات، وبالرغم من أن هنالك من يرى أن المعلومة الورقية تتصف بالتقادم نتيجة للمراحل التي يمر بها الكتاب إلا أن قيمتها الموثقة تجعل من الكتاب الورقي منافس قوي للوسائط الالكترونية. والجدول (10) يدعم الفرض الأول. كما يتوافق مع اختبار الفرض في الجدول رقم (5) الذي أبان اتفاق الذكور والإناث (أفراد العينة) على أن الكتاب هو الأنسب في التواصل المعرفي.

جدول رقم (11) يوضح مناسبة الكتاب الورقي في عصر الانترنت

الإجابة

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

40

75.5%

إلى حد ما

12

22.6%

لا أوافق

1

1.9%

المجموع

53

100%

 

يتضح من الجدول (11) أن 75.5% من أعضاء هيئة التدريس بكليات الطب المبحوثة يؤكدون على أن الكتاب الورقي مازال مناسباً في عصر الانترنت، بينما 22.6% يؤكدون ذلك إلى حد ما، و1.9 % فقط لا يوافقون.

       يرى الباحثان من الجدول (11) أن الكتاب الورقي هو الوسيط الأمثل للتواصل المعرفي بالرغم من مستجدات وسائط الاتصال والمعرفة في هذا العصر الذي عرف  بعصر الانترنت وهذا يعني أن طبيعة المعرفة الموجودة في الأوعية الورقية التي يمثل الكتاب أحد أركانها، هي معرفة تنقل عبر الأجيال وتجد احتراما كبيراً وقبولاً بين أوساط المستخدمين وبالأخص العاملين في الحقول الأكاديمية والمهنية ومجال البحوث العلمية، وذلك نسبة لما يتمتع به الكتاب من صفات تتعدى مسألة التحقق والأصالة (Authentication) في العمل لتصل لمرحل اعتقاد سائد وراسخ بأن الكتاب الورقي ينمو، ويتطور، ويحيا. وهذه النتيجة تتوافق مع وجهة النظر التي قالها العالم الببليوجرافي الفرنسي فروبير سكاربية (Escarpit) في كتابه (ثورة الكتاب) La  Revolution du liver ( الكتاب هو ككل شئ حي، يتعذر تحديده تحديداً ثابتاً وجامعاً وذلك لأن الكتاب ليس كسائر الأشياء، فإذا ما احتوته اليد، فإنما تحتوي ورقاً لا غير، أما الكتاب فشيء آخر). 

   كما يرى الباحثان أن الرأي المبني على أن الكتاب الورقي يستخدم إلى حد ما في عصر الانترنت هي رؤية لا تنفي استخدام الكتاب الورقي في عصر الانترنت بل تؤكد على أن الكتاب الورقي يستخدم في عصر الانترنت. وهذا الجدول يحقق ويدعم الفرض الأول، القائم على أن الكتاب الورقي هو أنسب وسيط للتواصل المعرفي لأعضاء هيئة التدريس ويؤكد على أن الكتاب الورقي مازال مناسباً للأستاذ الجامعي وخاصة في كليات الطب كباحثين ومحاضرين. والجدول يؤكد دلالة الجدول (5).

 

 

المحور الثاني: موقف الكتاب الورقي من العملية التعليمية:

جدول رقم(12) يوضح استخدام الكتاب في تحضير المحاضرات

الإجابة

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

31

58.5%

إلى حد ما

18

34%

لا أوافق

4

7.5%

المجموع

53

100%

 

الجدول (12) يوضح أن 58.5% يوافقون على استخدام الكتاب الورقي في تحضير المحاضرات، بينما 34% يوافقون إلى حد ما. و7.5% فقط لا يوافقون.

من خلال الجدول يتضح أن الكتاب الورقي يستخدم بصورة مستمرة في تحضير المحاضرات وهذا يؤكد آراء خبراء طرائق التدريس في مراكز التدريب الجامعية وهو ضرورة التأكد من تقديم المعلومات، والأرقام، والحقائق الصحيحة، والموثقة للطلاب، وهذا ما تتصف به المعلومات التي يحتويها الكتاب الورقي.

    يرى الباحثان أن الكتاب الورقي ضرورة تقتضيها العملية التعليمية لهذا يصبح المجتمع العلمي في المؤسسات التعليمية بمختلف مسمياتها ومستوياتها من أكبر وأهم القطاعات التي تستخدم الكتاب الورقي والمقصود بالمجتمع العلمي هنا كل ما يدخل في دائر التعليم من طلاب وأساتذة وباحثين وغيرهم من الفئات الأخرى. والشاهد من الجدول (12) أن أساتذة كليات الطب يستخدمون الكتاب الورقي في تحضير محاضراتهم العلمية لتقديمها للطلاب مما يؤكد على أهمية الكتاب الورقي في مجتمع الحقل الطبي (طلاب، أساتذة، فنيين، مهنيين..الخ)، بالرغم من أن هنالك اعتقادات سائدة وهي ضرورة ملاحقة ما يستجد في الحقل الطبي من خلال استخدام التكنولوجيا وشبكة الانترنت. كما يرى الباحثان أن الكتاب الورقي هو أحد ركائز العملية التعليمية التي يعتبر الأستاذ أساسها وركنها الركين، عليه يمكن القول بأن التفاعل بين الأستاذ الجامعي والكتاب الورقي يعتبر تفاعلاً أصيلاً يسهم بصورة مباشرة في الجانب النوعي لمدخلات العملية التعليمية في الحقل الطبي. وبهذه النتيجة تتحقق الفرضية الثانية المبنية على أن الكتاب الورقي هو الأفضل في العملية التعليمية وبالتالي يظل التواصل المعرفي للكتاب الورقي سائد بين الأكاديميين وأساتذة كليات الطب في العملية التعليمية.  والجدول (12) يوافق اختبار الفرضية الثانية وفقاً للجدول (6).

جدول رقم (13) يوضح توجيه الطلاب للرجوع للكتب الورقية في العملية التعليمية

الإجابة

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

36

67.5%

إلى حد ما

15

28.3%

لا أوافق

2

3.8%

المجموع

53

100%

الجدول (13) يوضح أن (67.5%) من الأساتذة بكليات الطب يوجهون طلابهم للرجوع لكتب ورقية. بينما (28.3%)  يوجهون طلابهم للرجوع لكتب ورقية إلى حد ما. و(3.8%) لا يوجهون طلابهم للرجوع لكتب ورقية.

   يرى الباحثان أن توجيه الطلاب من قبل باستخدام مصادر معلومات متنوعة بغض النظر عن شكلها ونوعها يعتبر مهم ودافع للاستزادة من المعلومات المقدمة في المحاضرة وهذا يؤكد على أن المحاضرات تمثل الحد الأدنى لمعلومات الموضوع المعني، كما تؤكد بأن الطالب الجامعي يجب أن تتوفر فيه صفات الباحث والساعي للمعلومات والحقائق. وليس مجرد متلقي للمعلومات لذا يجب توجيهه للبحث والتنقيب. ويؤكد الجدول (13) أن معظم أساتذة كليات الطب المبحوثة يوجهون طلابهم لاستخدام الكتاب الورقي، والتوجيه هنا توجيه يرتبط بموضوع المحاضرة أو موضوعات أخرى ذات صلة بموضوع المحاضرة. عليه يمكن القول بأن المعلومات الموجودة في الكتاب الورقي علاوة على أنها معلومات محكمة وموثقة فإنها تتصف بالدقة والتفصيل الذي يغطي الجانب الموضوعي المعين في الكتاب الورقي. كما يرى الباحثان أن بعض الأساتذة الذين يوجهون طلابهم باستخدام الكتاب الورقي إلى حد ما يؤكدون على أن هنالك وسائط أخرى تستخدم مع الكتاب الورقي مثل الوسائط الالكترونية مما يؤكد أن توجيه الطلاب لم يخرج من دائرة استخدام الكتاب الورقي. والنتيجة تؤكد الفرضية الثانية المبنية على أن الكتاب الورقي يستخدم في العملية التعليمية.

جدول رقم (14) يوضح التعويل على الانترنت في العملية البحثية والتعليمية

الإجابة

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

14

26.4%

إلى حد ما

28

52.8%

لا أوافق

11

20.8%

المجموع

53

100%

الجدول(14) يوضح أن (52.8%) من أساتذة كليات الطب المبحوثة يعولون على الانترنت في العملية البحثية ولكن إلى حد ما، بينما (26.4%) يعولون على الانترنت في العملية البحثية. و(20.8%) لا يعولون على الانترنت في العملية البحثية. والمقصود بالعملية البحثية هنا هو البحث عن المعلومات المطلوبة في المجال المعرفي المعين، والبحث بمعنى عام هو التنقيب والتفتيش. يرى الباحثان أن البحث يرتبط ارتباط مباشر بتخصص الباحث، ونوعية المعلومات، التي يبحث عنها، والمجال الموضوعي الذي يبحث فيه بل ويرتبط بشخصية الباحث. وأساتذة كليات الطب يعولون على البحث في شبكة الانترنت إلى حد ما، وهذا يؤكد أن استخدام الانترنت يلازمه استخدام للكتاب الورقي من واقع أن تخصص الطب من التخصصات ذات التغير المستمر والمعلومات المتجددة بحكم أن تخصص الطب يجمع تراكم خبرات المتخصصين المتطورة والمعاصرة والحديثة. وهو أمر ينبع من طبيعة مفهوم الطب حيث يعرف بأنه العلم الذي يجمع خبرات الإنسانية في الاهتمام بالإنسان(أو الحيوان) ، وما يعتريه من اعتلال وأمراض وإصابات تنال من بدنه أو نفسيته أو المحيط الذي يعيش فيه، ويحاول إيجاد العلاج بشقيه الدوائي والجراحي وإجرائه على المريض. كما يتناول الطب الظروف التي تشجع على حدوث الأمراض وطرق تفاديها والوقاية منها، ومن جوانب هذا العلم الاهتمام بالظروف والأوضاع الصحية، ومحاولة التحسين منها.

والطب هو علم تطبيقي يستفيد من التجارب البشرية على مدى التاريخ. وفي العصر الحديث يقوم الطب على الدراسات العلمية الموثقة بالتجارب المخبرية والسريرية[22]. والنتيجة تدعم الفرض الثاني الذي تم اختباره في الجدول رقم (6)، من واقع نتائج الجدول (14) الذي يؤكد أن الكتاب الورقي ينافس الانترنت في الجوانب البحثية.

المحور الثالث: موقف النشر الورقي (كتب، دوريات..الخ) في ظل الانترنت.

 

 

 

 

 

 

 

جدول رقم (15) يوضح أفضلية  النشر في المجلات الورقية

الإجابة

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

42

79.2%

إلى حد ما

7

13.2%

لا أوافق

4

7.5%

المجموع

53

100%

الجدول (15) يوضح أن 79.2% من أساتذة كليات الطب المبحوثة يفضلون النشر في مجلات ورقية. بينما 13.2% يفضلون ذلك إلى حد ما، و7.5% فقط لا يفضلون النشر على مجلات ورقية.

يرى الباحثان من الجدول (15) أن النشر الورقي هو المفضل بين أوساط أساتذة كليات الطب المبحوثة بالرغم من صعوبة النشر الورقي خاصة في الدوريات التي تتطلب إجراءات نشر تتعلق بطبيعة  النشر في المجلة فهنالك نصف سنوية، وإجراءات تحكيم المجلة التي تستغرق فترة زمنية طويلة، بالإضافة للمشاكل التي تواجه المجلات والتي تنعكس على نشر الموضوعات العلمية مثل توقف الدوريات عن الصدور، وندرة الدوريات العلمية وغيرها من العقبات التي تقف في وجه الباحثين. والشاهد هنا أنه بالرغم من صعوبة النشر في المجلات الورقية إلا أن أساتذة كليات الطب المبحوثة يفضلون النشر على المجلات الورقية بالرغم من صعوبات النشر الورقي وهذا يؤكد أن هنالك قيمة للمعلومات الورقية جعلتها المفضلة. ويرى الباحثان أن طبيعة المجلات العلمية المحكمة والمعتمدة بأرقام دولية (ISSN)، ولجانها العلمية التي تتعلق بالتحرير، والنشر، والتصميم. والإدارة أكسبتها قيمة علمية اتسمت بالتوثيق، والثقة والاتساق في محاورها، وموضوعاتها، بل والكتاب والمؤلفين والباحثين الذين يسهمون في رفد المجلات العلمية الورقية بالموضوعات العلمية الرفيعة.

عليه يمكن القول بأن الوسيط الورقي مازال هو المفضل في مجال النشر، من خلال الدوريات الورقية التي مازالت مستمرة ومفضلة لدى معظم أساتذة كليات الطب، وبالتالي يظل الكتاب الورقي بما فيه الدوريات الورقية يسهم إسهاماً كبيراً جداً في التواصل المعرفي في عصر الانترنت بين أوساط الأساتذة والباحثين والمهنيين، إذا أخذنا في الاعتبار أن الدوريات الورقية شكل من أشكال الكتاب الورقي كما يراه بعض الخبراء والمتخصصين.

 

 

جدول رقم (16) يوضح أفضلية النشر على الانترنت عند أساتذة الطب

الإجابة

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

13

24.5

إلى حد ما

26

49.1

لا أوافق

14

26.4

المجموع

53

100%

   الجدول (16) يوضح أن (49.1%) من العينة المبحوثة يفضلون النشر إلى حد ما على الانترنت، بينما (26.4%) لا يوافقون على النشر على الانترنت.

الجدول (16) يوضح أن ما يقارب نصف العينة المبحوثة يوافقون إلى حد ما على النشر عبر الانترنت. يرى الباحثان من خلال النسبة أن الموافقة إلى حد ما تعني أنه يتم النشر على الانترنت أصبح موازياً للنشر الورقي بطبيعة الواقع الالكتروني، والنسبة هنا تدعم موقف الكتاب الورقي في التواصل المعرفي من ناحية  الكم والنوع المعرفي المنشور على الأوراق. أما من لا يوافقون على النشر على الانترنت بنسبة (26.4) يؤكدون على أهمية الكتاب الورقي في التواصل المعرفي من واقع ما يجدونه من معلومات يمكن أن تسهم في الجانب المعرفي للباحث وتمكنه من المقدرة على التأليف (كتاب، مقال ورقي..) وبالتالي تكتمل الحلقة المعرفية للتواصل التي تكمن في التفاعل بين ثلاث مرتكزات أساسية هي القارئ (باحث) والكتاب والمؤلف لتعود المعلومات مرة أخرى في شكل مؤلف، والشاهد هنا أن المعلومات هو في طبيعة المعلومات ونوعية المصدر المقدمة فيه فكلما كانت المعلومات محققة، وموثقة ودقيقة كلما كانت مخرجات التأليف جيدة وهذا كله يضمنه الكتاب الورقي.

               جدول رقم (17) يوضح الرغبة في تأليف كتب ورقية بالرغم من صعوبة النشر

الإجابة

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

42

79.2%

إلى حد ما

8

15.1%

لا أوافق

3

5.7%

المجموع

53

100%

    الجدول (17) يوضح أن (79.2%) من أساتذة كليات الطب المبحوثة لهم الرغبة في تأليف كتب ورقية بالرغم من صعوبة النشر الورقي. بينما (15.1%)  يوافقون إلى حد ما. و(5.7%) فقط لا يوافقون.

 يتضح من الجدول (17) أن معظم الأساتذة المبحوثين لهم رغبة في تأليف كتب ورقية بالرغم من صعوبة النشر الورقي.

  يرى الباحثان أن الرغبة في تأليف كتب ورقية يؤكد على أن استخدام الكتاب الورقي في التواصل المعرفي يعتبر الركن الركين والأساس الراسخ في عملية التواصل العلمي والمعرفي. كما أن الكتاب بشكل عام كان ومازال موضع ثقة للطلاب والباحثين والعلماء بحكم الآتي:

1-      توثيق الكتاب الورقي للتواصل المعرفي لمصادر وكتب ودوريات ورقية عن طريق الإشارة لها في متن الكتاب الورقي وبصورة كاملة.

2-      مرور الكتاب الورقي بمراحل علمية تتضمن التحكيم والتدقيق والتحرير والنشر وكل هذه المراحل ترتكز على طبيعة المعلومات من ناحية التوثيق والمصداقية. فمعظم دور النشر تستقي سمعتها العلمية من نوعية المواد المنشورة بها.

3-      في بعض الأحيان قد يصبح الكتاب ذات نفسه موضع دراسة مثل الكتب التي يحققها بعض الباحثين والعلماء، والكتب التي تتعرض للنقد العلمي من حيث الفكر والمحتوى الموضوعي. وغيرها من الصفات التي تجعل الكتاب الورقي موضع ثقة للعلماء والباحثين والطلاب. 

المحور الرابع: كفاية المعلومات في الوسيط

 

                      جدول رقم (18) يوضح قيمة المعلومة الورقية بالمقارنة مع الوسائط الأخرى

الإجابة

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

44

83%

إلى حد ما

9

17%

لا أوافق

0

0%

المجموع

53

100%

الجدول (18) يوضح أن (83%) من أساتذة كليات الطب المبحوثة يوافقون على قيمة المعلومة الورقية. بينما (17%) فقط يوافقون إلى حد ما.

من الجدول (18) يتضح أن أساتذة كليات الطب المبحوثة يوافقون على أن المعلومة الورقية في الكتاب أو المجلة أوفى وأجزل، بالمقارنة مع المعلومات المقدمة في أوعية المعلومات الأخرى.

    يرى الباحثان أن التواصل المعرفي للكتاب الورقي يكمن في قيمة المحتوى المقدم وطبيعة المعلومات المضمنة في المحتوى الورقي. وقيمة المعلومات ترتبط بمصادر ورقية تسهم في رفد الحقل الطبي للطلاب والباحثين والأساتذة. فقد يصبح الكتاب الورقي مسيرة تواصل تمتد من الدراسة إلى المهنة فمثلاً كتاب  Clinical Anatomy(التشريح البشري) لـ(Richard Snell) يسهم في الإثراء المعرفي لطلاب الطب كما يسهم في استرجاع المعلومات لدى المهنيين العاملين في مهنة الطب، أو مهنة تدريس الطب (الأساتذة)، خاصة وأن مثل هذه الكتب تتجدد معلوماتها بتجدد طبعاتها، وكذلك الكتب المتعلقة بالكسور (Fractures) وعلم الدم (Hematology)، وعلم الأجنة (Embryology) وغيرها.  وقد يصل التواصل المعرفي للكتاب أعلى درجاته عندما يصبح المستفيد ملماً بالموضوع من نواحي متعددة فيصبح ناقداً للجانب الإطاري والموضوعي للكتاب في آن واحد، فيستطيع من خلال ذلك الارتباط بمؤلف معين في الحقل الموضوعي الذي يكثر فيه المؤلفين. وذلك مثل تفضيل بعضهم لـ (Gannon) عن (Guyton) والعكس فيما يتعلق بموضع علم وظائف الأعضاء (Medical Physiology). والجدول (18) يؤكد على ضرورة الاهتمام بالمكتبات الجامعية كمختبر معرفي يخدم المجتمع الجامعي. والجدول (18) يحقق الفرضية الرابعة المبنية على أن بالرغم من سرعة وجود المعلومة في الإنترنت إلا أن قيمتها في الوسيط الورقي أكبر و أجزل و أوفى. والجدول (18) يؤكد اختبار الفرضية في الجدول (8).

جدول رقم (19) المعلومات المكتسبة من الكتاب الورقي تجعل المستخدم ناقد

لبعض المعلومات المتاحة على شبكة الانترنت.

الإجابة

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

34

64.2%

إلى حد ما

18

34%

لا أوافق

1

1.9%

المجموع

53

100%

الجدول (19) يوضح أن (64.2%) من العينة المبحوثة يوافقون على أن الخلفية المعرفية المكتسبة من الكتاب الورقي تجعل من المستخدم ناقد لمعلومات المقدمة في شبكة الانترنت. بينما (34%) يوافقون إلى حد ما. و(1.9%) لا يوافقون.

الجدول (19) يوضح أن هنالك نسبة كبيرة جداً من أعضاء هيئة التدريس المبحوثين يؤكدون أن المعلومات المكتسبة من الكتاب الورقي تجعلهم ناقدين لبعض المعلومات المقدمة على شبكة الانترنت.

يرى الباحثان من خلال الجدول (19) أنه يوجد الكثير من أساتذة الجامعات والباحثين من ينظرون لبعض المعلومات الواردة على شبكة الانترنت بعين النقد، وهذا يؤكد حقيقة علمية وهي أن تعليم بدون قراءة هو تعليم هزيل. والقراءة المقصودة هنا هي القراءة الورقية التي تعتمد على الكتاب الورقي، والتي تتجلى في أعلى مراتبها بما يسمى بالقراءة النقدية وهي أحد أنواع القراءة وثمرتها التي تتأتي من خلال الاطلاع الغزير، والمعلومات، والحقائق الراسخة في أذهان أساتذة كليات الطب المبحوثة. والنقد هنا كما يراه الباحثان نقد يرتبط بتصويب معلومات على الانترنت أثناء الاطلاع على مقال أو وجهات نظر إلكترونية على خلفية معرفية قبلية موثقة بالكتاب الورقي. من الجدول تتأكد الفرضية الرابعة المبنية على بالرغم من سرعة وجود المعلومة في الإنترنت إلا أن قيمتها في الوسيط الورقي أكبر و أجزل و أوفى.

 

                   جدول رقم (20) يوضح إهدار كثير من الوقت في البحث عن معلومات على الانترنت.

الإجابة

التكرار

النسبة المئوية

أوافق

31

58.5%

إلى حد ما

11

20.8%

لا أوافق

11

20.8%

المجموع

53

100%

     الجدول (20) أن 58.5% يوافقون على أن هنالك وقت مهدر أثناء البحث على الانترنت، بينما (20.8%) يوافقون إلى حد ما. (20.8%) لا يوافقون.

 الجدول 20 يؤكد على أن هنالك نسبة كبيرة من أساتذة كليات الطب المبحوثة يوافقون على أن البحث في الانترنت فيه إهدار للوقت. وإذا أخذنا في الاعتبار أن 20.8% منهم يوافقون إلى حد ما بأنهم لا ينفون أهدار الوقت في البحث فإن معظم أساتذة الكليات المبحوثة يوافقون على أهدار الوقت في البحث.

يرى الباحثان أن أهدار الوقت هنا يرتبط بالحصول على المعلومة الدقيقة الموثقة. والمعروف أن البحث في الانترنت بحث موسوعي يستطيع الباحث إيجاد معلومات متعددة عن الموضوع الواحد بحكم المشاركين في تغذية شبكة الانترنت بالمعلومات. ولكن أهدار الوقت لا يرتبط بكيفية إيجاد الكم الهائل من المعلومات عن الموضوع، ولكن يكمن في إيجاد نوعية المعلومات الموثقة والمقرونة بوجهة نظر الباحث، والنتيجة تؤكد أن الكتاب الورقي يعتبر مرجعية لمعلومات الانترنت، فإذا كان الباحث في شبكة الانترنت مزود بذخيرة معرفية تم اكتسبها من اطلاعه الغزير للكتاب الورقي فإنه يستطيع تمييز الغث من السمين من المعلومات على شبكة الانترنت بل وعلى كل الوسائط المقروءة.  والجدول يدعم الفرضية الأخيرة.

     كما يرى الباحثان أن الاطلاع على الانترنت من قبل أساتذة كليات الطب أصبح ضرورة من أجل الحصول على معلومات جارية، توجد على المواقع الطبية، من أجل معلومات تتعلق بالاكتشافات الحديثة للأدوية والعقاقير الطبية بل والطفيليات والفيروسات والفطريات التي لها علاقة بالأمراض(Diseases)، والمداواة (Therapeutics) والتشخيص (Diagnosis) وغيرها.  

   ولكن يبقى التساؤل الجوهري قائم وهو هل ملاحقة المستجدات في الحقل الطبي عبر الانترنت يعطل استخدام الكتاب الورقي؟. الإجابة على السؤال هي خلاصة ما قدمناه في هذه الدراسة من نتائج ومناقشة وهو أن ملاحقة مستجدات المعرفة من خلال التواصل المعرفي للانترنت لا يعطل التواصل المعرفي للكتاب الورقي وذلك لمبررات هي:

1-   أن معلومات الانترنت تستند على الكتاب الورقي في كثير من المواضع والمواقع.

2-   أن الشكل الالكتروني لمصادر المعلومات على الانترنت قد تسبقها إجراءات تتعلق بالجانب الورقي، كما يجب الإشارة هنا أن الكتاب المقدم في شكل الكتروني (PDF) نقل من شكله الورقي بواسطة (Metadata) معينة ولغة ترميز(Markup language) خاصة.

3-   الكتاب شكل من أشكال الوثائق والوثيقة الورقية لها قيمة أكبر من الوثيقة الالكترونية.

4-   أن الكتاب الورقي تميز بالحفظ المؤسسي الذي تمثل في المكتبات بمختلف مسمياتها (جامعية، مدرسية، عامة، وطنية، خاصة، متخصصة..الخ) والمكتبات كما هو معرف تشتمل على آلاف من الكتب الورقية. وكلمة مكتبة مصدرها الكتاب.

       عليه يمكن القول بأن المكتبة بما تشتمل عليه من مجموعات ورقية تعتبر المؤسسة التي لا غنى عنها في التواصل المعرفي. ويعتبر الكتاب الورقي هو الأساس الجوهري في التواصل المعرفي الموجه بشكل جماعي داخل المؤسسات (مكتبات جامعية ، مدرسية)، والغير موجه بشكل فردي (مكتبات عامة).  و نتائج الجداول السابقة تدعم بشكل عام الدور الكبير الذي تلعبه المكتبة الجامعية بكليات الطب في التواصل المعرفي من خلال استخدام الأساتذة للكتب الورقية ودوافعهم بتأليف كتب ورقية أو بتوجيه طلابهم لاستخدام الكتب الورقية الموجودة بالمكتبة وغيرها.

 ملخص لنتائج الدراسة:

   توصلت الدراسة لمجموعة من النتائج هي:

1-      الكتاب الورقي هو الأنسب للتواصل المعرفي بالنسبة لأساتذة كليات الطب السودانية.

2-      النشر الورقي هو المفضل لأساتذة كليات الطب.

3-      معظم أساتذة كليات الطب يستخدمون الكتاب الورقي بصورة مستمرة.

4-      الكتاب الورقي يثري الجانب المعرفي للأساتذة والباحثين بصورة أكبر من الوسائط الأخرى.

5-      الكتاب يسهم في إثراء المحاضرات الدراسية بصورة أكبر من الانترنت.

6-      معظم طلاب الطب يستخدمون الكتاب الورقي بتوجيه من أساتذتهم.

7-      معظم أساتذة كليات الطب لهم رغبة أكيدة في تأليف كتب ورقية بالرغم من صعوبة النشر في السودان.

8-      قيمة المعلومة الورقية المتمثلة في الكتاب الورقي أوفى وأجزل.

9-      المعلومات المكتسبة من الكتاب الورقي تجعل مكتسبها فاحص وناقد للمعلومات المتاحة على الانترنت.

توصيات الدراسة:

1-      على كليات الطب السودانية الاهتمام بتوفير الطبعات الحديثة للكتب المختلفة التي تدعم الجانب المعرفي للأستاذ.

2-       تشجيع النشر الورقي في الجامعات السودانية بتخفيض إجراءات النشر المالية.

3-      على المستشفيات نشر كتب سنوية تعلق بالإحصاء، الجراحة، الحالات(Patients)، الأطباء، التشخيص وغيرها من النشاطات التي تمت في المهنة خلال عام.

4-      الاهتمام بالمكتبات الجامعية بكليات الطب وتخصيص ميزانيات مقدرة للكتب الطبية.

5-      ضرورة تقديم خدمات الترجمة والاستخلاص للكتب الورقية في مكتبات كليات الطب.

 

 

 

 

 

مصادر ومراجع الدراسة:

1-      حشمت قاسم. مصادر المعلومات وتنمية مقتنيات المكتبات. القاهرة: دار غريب،1995 

2-      خالد بن عبد العزيز النصار. الإضاءة في أهمية الكتاب والقراءة.-www..kitbat.com

3-       رحاب فايز أحمد السيد. مصادر الدوريات الإلكترونية على شبكة الإنترنت: الماهية- القضايا والنشر- مصادر الإيجاد.- الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية، 2010م.

4-      ربحي عليان. المكتبات في الحضارة العربية و الإسلامية. عمان: الدار العلمية للنشر، 1999م.

5-       سالم محمد السالم. استخدام اساتذة الجامعة لمصادر المعلومات.- الرياض: دار تثقيف للنشر.-مج13،ع2، 1992م

6-      سيد حسب الله ومحمد جلال غندور. تاريخ الكتب والمكتبات عبر الحضارات الإنسانية.- الرياض: دار المريخ للنشر،1996م

7-      السيد السيد النشار. أوعية المعرفة ومؤسساتها : ماهيتها – تاريخها.- الإسكندرية: جامعة الإسكندرية، 2004م

8-      عامر قنديلجي وآخرون. مصادر المعلومات التقليدية.-عمان: اليازوري،2009م.

9-      عبد التواب شرف الدين. المدخل إلى علم المكتبات والمعلومات.- القاهرة: الدار الدولية للاستثمارات الثقافية،دت

10-  علي بن سليمان الصوينغ.. الكتب العربية النادرة.- الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية ،2007م.

11-  عمر أحمد همشري. المكتبة ومهارات استخدامها.- عمان: دار صفاء للنشر والتوزيع،2009م

12-  اللجنة العلمية للنشر. تاريخ الكتب والمكتبات.- الرياض:مكتبة الملك فهد الوطنية.- مج2، 2007م

13-  محمد فتحي عبد الهادي. المصادر المرجعية المتخصصة.2009م

14-  محمد فتحي وأسامة السيد مصادر و خدمات المعلومات المرجعية

15-  محمد المناصير. الكتاب عالم بلا حدود (رسالة المكتبة).- الأردن: جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية.- مج9، ع2004م

16-  مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية.- الرياض: مكتبة الملك فهد.- مج 16، ع1 ،2009-2010م

17-  هاني جبر. التزويد في المكتبة الجامعية(رسالة النجاح)، غ6، 1983م

18-   Jones, Steve and Camille Johnson. " Professor Online: The Internet's Impact on college faculty". First Monday, V. 10, No. 9 (September 2005

19-   Proceeding of the 2nd e- learning Region of conference – State of Kuwait, 25-27March 2013/paper No 2013

20-   Ueta ,Tae. Teaching Reading.- Birmingham: University of Birmingham, 2005

21-   http://rimnow.com/a131/713-2012-12-03-22-10-06.html

22-   http://portal.nu.edu.sa/web/science-and-arts-sharoura-college/245

23-    http://www.middle-east-online.com/?id=46513

 

 

 

 

 

 

 

 



[1] أستاذ مساعد/ قسم المكتبات والمعلومات/ كلية التربية الحصاحيصا- جامعة الجزيرة

[2] أستاذ مساعد/ قسم المكتبات والمعلومات/ كلية التربية الحصاحيصا- جامعة الجزيرة

[3] ربحي مصطفى عليان. المكتبات في الحضارة العربية و الإسلامية. عمان: الدار العلمية للنشر، 1999م .- ص43

[4] عبد التواب شرف الدين. المدخل إلى علم المكتبات والمعلومات.- القاهرة: الدار الدولية للاستثمارات الثقافية.- ص ص84-85

[5] عامر قنديلجي وآخرون. مصادر المعلومات التقليدية.-عمان: اليازوري،2009م.-112-116

[6] سيد حسب الله ومحمد جلال غندور. تاريخ الكتب والمكتبات عبر الحضارات الإنسانية.- الرياض: دار المريخ للنشر،1996م .- ص ص 50-51

[7] السيد السيد النشار. أوعية المعرفة ومؤسساتها : ماهيتها – تاريخها.- الإسكندرية: جامعة الإسكندرية، 2004م .- ص 44

[8]  

[9] رحاب فايز أحمد السيد. مصادر الدوريات الإلكترونية على شبكة الإنترنت: الماهية- القضايا والنشر- مصادر الإيجاد.- الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية، 2010م.- ص70

[10] عمر أحمد همشري. المكتبة ومهارات استخدامها.- عمان: دار صفاء للنشر والتوزيع،2009م.- ص ص 25-27

[11]      حشمت قاسم. مصادر المعلومات وتنمية مقتنيات المكتبات. القاهرة: دار غريب،1995 ص ص 19-24 

 

[12] محمد فتحي عبد الهادي. المصادر المرجعية المتخصصة.2009م ص ص 65-91.

[13] محمد فتحي وأسامة السيد مصادر و خدمات المعلومات المرجعية ص ص70-71.

 

[14] اللجنة العلمية للنشر. تاريخ الكتب والمكتبات.- الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية.- مج2، 2007م

- Ueta,Tae. Teaching Reading.- Birmingham: University of Birmingham, 2005.-p4 2

[16] خالد بن عبد العزيز النصار. الإضاءة في أهمية الكتاب والقراءة.-www..kitbat.com

[17] - محمد المناصير. الكتاب عالم بلا حدود (رسالة المكتبة).- الأردن: جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية.- مج9، ع4،2004م

[18] http://www.middle-east-online.com/?id=46513

http://portal.nu.edu.sa/web/science-and-arts-sharoura-college/245                               5-                           

 

[20] سالم محمد السالم. استخدام أساتذة الجامعة لمصادر المعلومات.- الرياض: دار تثقيف للنشر.-مج13،ع2، 1992م

[21] هاني جبر. التزويد في المكتبة الجامعية(رسالة النجاح)، غ6، 1983م