واقع
الأساليب
الإشرافية الممارسة
بالمرحلة
الثانوية
بولاية
جنوب كردفان
من وجهة نظر
المشرفين
التربويين
د.
عادل محمد دفع
الله1
أ.
ليمياء محمد
الناير2
المستخلص
هدفت
الدراسة
للتعرف على واقع
الأساليب
الإشرافية
الممارسة
بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب
كردفان من
وجهة نظر
المشرفين
التربويين،
استخدم
الباحثان المنهج
الوصفي
القائم على
التحليل، وتم اختيار
عينة الدراسة
من المجتمع
الاصلي عن
طريق العينة القصدية
وبلغ حجمها (36)
مشرفاً
ومشرفة، وتم
جمع المعلومات
عن طريق الاستبانة
والمقابلة،
وللتحقق من
أسئلة
الدراسة استعمل
اختبار (ت)
وتحليل
التباين
الأحادي واختبار
(الفا كرونباخ)،
وأظهرت
الدراسة
مجموعة من
النتائج
أبرزها: إنّ
درجة ممارسة
المشرف
التربوي
للأساليب
الإشرافية
جاءت بدرجة
متوسطة، كما
أظهرت الدراسة
وجود فروق ذات
دلالة إحصائية
بين
المتوسطات
الحسابية
لآراء أفراد
العينة حول
واقع ممارسة
الأساليب
الإشرافية
بالمرحلة
الثانوية بولاية
جنوب كردفان،
لصالح
المشرفين
الذين يحملون
مؤهلاً غير
تربوي وعدم
وجود فروق ذات
دلالة إحصائية
عند مستوى
الدلالة (0.05)
فيما يتعلق
بالأساليب الإشرافية
الممارسة
تعزى لمتغير(
النوع، المؤهل،
الخبرة،
الدورات
التدريبية،
نوع الدورات
التدريبية)، كما
أظهرت
الدراسة اتفاق
المشرفين
التربويين
على أنّ هناك
عدداً من
المشكلات
التي تعوق
ممارسة
المشرف التربوي
للأساليب
الإشرافية
بدرجة عالية. قدمت
الدراسة
مجموعة من
التوصيات أهمها:
عقد دورات
تدريبية
وتأهيلية
متقدمة
للمشرفين
التربويين في
مجال الإشراف
التربوي الحديث
وفي أساليب
الإشراف
التربوي على
وجه الخصوص،
وتوفير الإمكانيات
اللازمة
المادية منها
والبشرية
التي تساعد
المشرفين على
تحقيق أهداف
الإشراف
التربوي
المتغيرة
باستمرار، كما أوصت
المشرف
التربوي بأن
يطلع على
الاتجاهات
الحديثة في
الإشراف
التربوي
(كالإشراف الإكلينيكي
والإشراف
بالأهداف
والإشراف
التشاركي)
ويحاول استخدامها
في مجال عمله
، وأوصت ايضاً
بتحسين
البيئة
المدرسية، ومراجعة
المناهج
وتنقيحها
.
1. استاذ
مساعد – أصول
التربة
والادارة
التربوية –
جامعة
الخرطوم
2. محاضر -
أصول التربة
والادارة
التربوية –
جامعة
الخرطوم
الإطار
العام
للدراسة:
مقدمة:
يعتبر الإشراف
التربوي
الحديث
برنامجاً
مخططاً
ومتكاملاً
يهدف إلى
تحسين عملية
التعليم
والتعلّم، من
خلال تحليل
الموقف
التعليمي بكل
أبعاده،
فالمشرف
التربوي
يستخدم
أساليب
متنوعة
جماعية
وفردية
لتحقيق
الأهداف
التربوية،
وهو في
ممارسته
واستخدامه
لهذه الأساليب
يضع نصب عينيه
دائماً
الأهداف
وارتباطها
بواقع العملية
التربوية في
المدرسة،
لذلك يمتد
نشاطه ليشمل
الوسائل
والطرائق التي
تتبعها
المدرسة في
أنشطتها
التعليمية ومدى
مناسبة ذلك
للأغراض
التربوية،
فهو يهتم بأداء
المعلم في
الموقف
التعليمي،
وتحسين أدائه
لتحقيق
الأهداف
التعليمية،
من خلال
تأهيله
وتدريبه على
ما أستجد
وما أستحدث من
تقنيات
ومعلومات في
مجال عمله
وتخصصه وكل
ذلك من أجل
التلاميذ،
فيتعرف على
مستوى
تحصيلهم وتقدمهم
ويمتد اهتمامه
ليشمل كافة
جوانب
العملية
التعليمية.(الخطيب،
1996م، ص221) وعليه
فإنّ الإشراف
التربوي ذو
مفهوم متطور
ومتغير تبعاً
لفلسفة
الإشراف
التربوي ومهامه
ووظائفه
كمدخل مهم من
مُدخلات
العملية
التربوية،
فلم يعد
الإشراف
التربوي
يعتمد على
أسلوب معين
لتحقيق أهدافه
وإنما أصبح ذا
أساليب
متعددة
ومتنوعة ومتطورة
مع مفهومه
الحديث، ولم
تعد زيارة
الصف
المفاجئة هي
الأسلوب الذي
يتناسب مع
مفهوم
الإشراف
التربوي
الحديث الذي
يعتمد على
التعاون
وتبادل الاحترام
والثقة بين
المشرف
والمعلم.
فأصبح يعتمد على
مساعدة
ومعاونة
المعلمين
لتلافي أخطائهم
فكان من
الضروري أن
تتغير
أساليبه
وطرائقه
نتيجة لتطور
مفاهيم
التربية وانتشار
الأفكار
الديموقراطية
التي تؤكد على
قيمة الإنسان
وقدراته
وتبعاً لذلك
تطور مفهوم
الإشراف
التربوي
فأصبح عملية
تربوية فنية
تعاونية تهدف
إلى تحسين
عمليتي
التعليم
والتعلّم،
لذلك كان لابد
من ظهور
أساليب قادرة
على تحقيق
الأهداف
المتجددة يستخدمها
المشرف
التربوي عند
تطبيق برنامج
الإشراف
التربوي منها
زيارة الصف (الزيارة
الصفية)،
المؤتمرات،
الندوات، الاجتماعات
والمناقشات، تبادل
الزيارات بين
المعلمين في
المدرسة الواحدة
أو المدارس الأخرى،
تنظيم الدروس
التوضيحية أو
التطبيقية،
إصدار
النشرات
التربوية، وإلى
غير ذلك من
الأساليب
الحديثة التي
تسهم في تحقيق
الأهداف
التربوية
المتغيرة.(الحبيب،
1996م، ص55) لهذا
تسعى هذه
الدراسة
للتعرف على
واقع الأساليب
الإشرافية
الممارسة لدى
المشرف التربوي
بمرحلة
التعليم
الثانوي
بولاية جنوب
كردفان، إذ أنّ
التعرف على
الواقع يعد
منطلقاً لكل
تحسين وتطوير.
مشكلة
الدراسة:
لاحظ
الباحثان من
خلال عملهما
كمدربين
للمشرفين
التربويين
بولاية جنوب كردفان
أنّ هنالك
قصوراً في
ممارسات
الإشراف
التربوي وأنّ
الأساليب
الإشرافية
المستخدمة لا تزال
تقليدية لا تواكب
ما أُستحدث من
أساليب إشراقية
حديثة مما انعكس
سلباً على اتجاهات
المشرفين
التربويين
نحو الإشراف
التربوي ومن
هنا تتمثل
مشكلة
الدراسة في
السؤال
الرئيس الآتي:
ما
واقع الأساليب
الإشرافية
الممارسة بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب
كردفان من
وجهة نظر
المشرفين
التربويين؟.
ومن
هذا السؤال
تتفرع
الأسئلة
الآتية:
1- ما
درجة ممارسة
المشرف
التربوي
للأساليب
الإشرافية
بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب
كردفان؟
2- هل
توجد فروق ذات
دلالة إحصائية
فيما يتعلق بالأساليب
الإشرافية
الممارسة
بالمرحلة
الثانوية بولاية
جنوب كردفان تعزى
ل (النوع،
المؤهل
العلمي، نوعه،
الخبرة،
الدورات
التدريبية، ونوعها)؟
3- ما
المشكلات
التي تعوق
ممارسة
المشرف
التربوي للأساليب
الإشرافية
بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب
كردفان؟
أهمية
الدراسة:
تتمثل أهمية
هذه الدراسة
في الجوانب
الآتية:
1-
من المتوقع أن
تكون نتائج
هذه الدراسة
مفيدة في
الكشف عن نقاط
الضعف والقوة
في ممارسات
المشرفين
التربويين الأمر
الذي يساعد في
تطوير جوانب
القوة وتدعيمها
من جهة
ومواجهة
جوانب الضعف
من جهة أخرى.
2- قد تفيد
هذه الدراسة
المسئولين
والمهتمين بالإشراف
التربوي في
التخطيط
لتحسين
وتطوير
الممارسة
المهنية .
3- إثراء
الجانب
المعرفي بإفادة
الباحثين في
هذا المجال.
أهداف
الدراسة:
1- التعرف
على درجة
ممارسة
المشرف
التربوي
للأساليب
الإشرافية
بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب
كردفان.
2- التعرف
على ما إذا
كانت هنالك فروقاً
ذات دلالة
إحصائية فيما
يتعلق
بممارسة الأساليب
الإشرافية
بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب
كردفان تُعزى
لمتغيّر
(النوع،
المؤهل
العلمي، نوعه،
الخبرة،
الدورات
التدريبية،
ونوعها).
3- التعرف
على المشكلات
التي تعوق
ممارسة
الأساليب الإشرافية
بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب كردفان؟
منهج
الدراسة :
أتبع
الباحثان
المنهج
الوصفي التحليلي
الذي يعتمد
على توضيح
واقع الحوادث
والأشياء
عادة. ولا
يتوقف توضيح
أو وصف الواقع
على تقرير
حقائقه
الحاضرة كما
هي، بل
يتناولها بالتحليل
والتفسير
لغرض اجترار
الاستنتاجات
المفيدة
لتصحيح هذا
الواقع أو تحديثه
أو استكماله
أو استحداث
معرفة جديدة
به. (حمدان، 1989م
، ص 66)
حدود
الدراسة:
الحدود
المكانية:
اقتصرت
الدراسة على ولاية
جنوب كردفان .
الحدود
الزمانية:
أجريت
الدراسة على
العام
الدراسي 2015م.
الحدود
الموضوعية :
أساليب
الإشراف
التربوي.
الحدود
البشرية :
المشرفون
التربويون
مصطلحات
الإجرائية للدراسة:
1-
المشرف
التربوي:
من
تكلفه إدارة
التعليم
الثانوي
بالإشراف على
المعلمين من
أجل تحسين عملية
التعليم
والتعلم
بولاية جنوب
كردفان.
2-
الأساليب
الإشرافية:
هي
الوسائل أو
الطرق التي
يستخدمها
المشرف التربوي
حال إشرافه
على المعلمين
من أجل تحسين
عملية
التعليم والتعلم.
الإطار
النظري
والدراسات
السابقة:
أولاً:
الإطار
النظري:
مفهوم
الإشراف
التربوي:
بدأ
الإشراف
التربوي في
أول أشكاله
عام 1654م في أمريكا
حيث كان مجلس
المدينة الذي
يشترك فيه أولياء
أمور الطلبة يهتم
باختيار
المعلمين من
ذوي السمعة
الطيبة، وعزل
الآخرين
الذين لا
يتمتعون
بالأخلاق السليمة،
ثم تطور
الإشراف حيث
سمح لبعض المواطنين
عام 1707م بزيارة
المدارس وفحص
المعلمين والتفتيش
عليهم. (عدس،
وآخرون، ب.ت،
ص99).
وقد
عمدت
الولايات
المتحدة
الأمريكية
إلى إصدار
تعريف قانوني
يحدد معالم
الإشراف ومفهومه،
إذ عرفت
الإشراف في
أحد قوانينها
عام 1947م عن طريق
تعريف المشرف
بأنه:(شخص
تخول إليه
سلطات
وصلاحيات من
قبل صاحب العمل
ولمصلحة
العمل في أن
يعين أو ينقل
أو يوقف أو
يطرد أو يعيد
أو يرفع أو
يصرف أو يكلف
أو يكافئ أو
يعاقب
العاملين
الآخرين أو
يعطل مسئولية
توجيههم
وقبول
شكاويهم أو
يوصي باتخاذ
أي من هذه
الإجراءات)
(مدانات، 2007م ،
ص81).
وبعد
تطور التعليم
وانتشار
المدارس تم
تعيين مدير
للمدرسة يهتم
بإدارة
المدرسة
والمحافظة
على النظام
فيها، كما تم
تعيين مدير
للتربية
والتعليم
يهتم
بالإشراف على
المعلمين وعلى
المديرين. ومع
نهاية القرن
التاسع عشر صار
مدير المدرسة
مهتماً
بالإدارة
والإشراف
معاً.
وبعد
ذلك تم تعيين
مدير للمدرسة
ومشرف تربوي،
وأصبحت وظيفة
الإشراف
منفصلة عن
وظيفة الإدارة،
وبدأ الإشراف
التربوي يتخذ
طابعاً
معيناً منذ
أخذ النظام
التربوي بتعيين
المشرف
التربوي،
وتطور مفهوم
الإشراف التربوي
وتطورت
فلسفته
وأساليبه. (عدس
وآخرون، ب.ت ،
ص99).
وقد
عرفه الشقيرت
(2004م، ص73) بأنه
مجموعة من
الأنشطة
المدروسة
التي يقوم بها
تربويون
مختصون لمساعدة
المعلمين على
تنمية
ذواتهم،
وتحسين ممارساتهم
التعليمية
والتقويمية
داخل غرفة
الصف
وخارجها،
وتذليل جميع
الصعوبات
التي تواجههم،
ليتمكنوا من
تنفيذ
المناهج
المقررة،
وتحقيق
الأهداف
التربوية
المرسومة،
بهدف إحداث
تغيرات
مرغوبة في
سلوك
التلاميذ
وطرائق
تفكيرهم
فيصبحوا
قادرين على
بناء مجتمعهم،
والدفاع عن
وطنهم.
أما
شمس الدين و
الفقي (2007م ، ص299)
فيعرفان
الإشراف
التربوي بأنه
نشاط يتسم
بقدر كبير من
الكفاءة
أدركته قوى
التطور واتخذ
هدفاً هو
تحسين
المواقف التعليمية
فضلاً عن
التدخل لدى
جميع
العاملين في
حقل التعليم
وميدان
التربية
وإدارتها للسعي
إلى تجسيد
قدراتهم
وتحسين
مهاراتهم بما
يحقق رفع
مستوى
العملية
التربوية
وبلوغ
أغراضها،
والمبدأ
السائد هو أنّ
الإشراف
الفني عملية إنسانية
اجتماعية
تهدف إلى رفع
مستوى العاملين
بالنسق
التربوي
لأقصى حد
ممكن، بهدف
رفع كفاية
العملية
التربوية.
ويعرف كل
من ( (Kadushin
and Harkness, 2002 )الإشراف
التربوي بأنه
عملية تهتم
بتعليم المعلم
ما يحتاجه
للقيام الوظيفية
أو مساعدته
للقيام بها.
ويعتبر
الإشراف
التربوي
عملية فنية
وقيادية،
واستشارية،
وإنسانية
شاملة تهدف
إلى تقويم
وتطوير
العملية
التعليمية
والتربوية بكافة
محاورها.
(عبدالعظيم و
سليمان (2006م)، ص13)
أساليب
الإشراف
التربوي:
تتنوع
الأساليب
التي يمكن
استخدامها في
عملية
الإشراف،
ويعزى هذا
التنوع إلى
مجوعة من
العوامل التي
تؤثر في تحديد
نوعية
الأسلوب
الإشرافي،
ولعل أبرز هذه
العوامل ما
يلي:
(إبراهيم، والعجمي،
(2007م) ، ص331).
1- طبيعة
الهدف
الإشرافي.
2- طبيعة
حاجات
المعلمين
المهنية
والشخصية العامة
والخاصة.
3- طبيعة
الإمكانات المادية
والبشرية
المتوافرة في
المدرسة وخارجها.
4- كفايات
المشرف
التربوي
وإمكاناته.
ويقسم
(الحبيب، 1996م،
ص59-60) أساليب
الإشراف
التربوي إلى
الآتي:
أولاً:
الأساليب
الفردية. وهي
تنقسم إلى:
(أ)
الأساليب
المباشرة مثل:
1- زيارة
المدرسة.
2- زيارة الفصول
المدرسية.
3-
المداولة
الإشرافية
الفردية
(المداولات التوجيهية).
4- تبادل
الزيارات بين
المعلمين
(الزيارات المتبادلة).
5-
التدريس
المصغر.
6-
التفاعل
اللفظي.
(ب)
الأساليب غير
المباشرة مثل:
1-
الكتابة
المهنية.
2-
القراءة
الموجهة.
3-
التجريب
التربوي.
ثانياً:
الأساليب
الجمعية:
وهي
تنقسم كذلك
إلى الآتي:
(أ)
الأساليب
الجمعية
المباشرة:
مثل.
1- الورش
التربوية.
2-
البرامج
التدريبية.
3-
الدراسات
التجديدية
والتكميلية.
4-
المؤتمر
التربوي.
5-
الاجتماعات
العامة
بالمعلمين.
6-
اجتماعات
اللجان.
(ب)
الأساليب
الجمعية غير
المباشرة مثل:
1-
المكتبات
المهنية.
2-
البحوث
التربوية.
3-
النشرات
الإشرافية.
4-
المعارض
التعليمية.
5-
الدروس
النموذجية.
والتنوع
في أساليب
الإشراف
التربوي يعكس
مدى التطور
الذي لحق بهذا
المجال ولكنه
لا يفرض ضرورة
استخدام كافة
هذه الأساليب.
وإنما يختار
منها المشرف
التربوي ما
يسهم في تحسين
العملية
التعليمية
وما يدعم
البرنامج
الإشرافي
ويؤدي في
النهاية إلى
تحقيق الأهداف
التي ينشدها
النظام
التعليمي من
جهاز الإشراف
التربوي.
وفيما
يلي تعريف
ببعض هذه
الأساليب:
زيارة
المدرسة:
وهي
إحدى الطرق
المستخدمة
للإشراف على
المدارس
والتعرف على
مشكلاتها
واحتياجاتها
وأنشطتها
وواقعها
التربوي
والتعليمي
والاجتماعي .
ويراعى
في الزيارات
المدرسية
الأصول التربوية
التالية:( بلة
، 2011م ، ص46)
1- أن تتم
وفق أسس منظمة
مخططة.
2- أن
يحدد الهدف من
الزيارة مع
مراعاة ظروف
كل مدرسة .
3- إعلام
الإدارة
التعليمية
وإدارة
المدرسة، إن
أمكن بموعد
الزيارة
وهدفها.
4- أن يتم
التشاور
المتبادل بين
المشرف
التربوي
ومدير
المدرسة في كل
القضايا التي
يشعر أحدهما
بأنّ لها
علاقة
بواجبات
الآخر
وصلاحياته .
الزيارة
الصفية:
هي
عملية
تحليلية
توجيهية
تقويمية
تعاونية مشتركة
بين المشرف
التربوي
والمعلم،
وتشكل جانباً
مهماً جداً من
أنشطة
التربية
العملية، وهي
تدريبية في
المقام
الأول، تهدف
إلى مساعدة
المعلمين على
تحسين
ممارساتهم
التعليمية
ورفع
مستواها، كما
تهدف إلى
تقويم عمل المعلمين
والكشف عن مدى
التقدم الذي
يحققونه، ولكنها
تضع التقويم
في المقام
الثاني حتى لا
يطغي على
الهدف
التدريبي.
وتستغرق
الزيارة
الصفية عادة
حصة كاملة تسمح
بملاحظة
الموقف
التعليمي
والتعلّمي من
جهة، والمعلم
من جهة أخرى
لمختلف جوانب هذا
الموقف.
يحتفظ
المدير
بسجلات
تراكمية تبين
مدى تقدم المعلم
في التعليم الصفي،
كما تبين أهم
الملاحظات
والمقترحات التحسينية
التي تم
الاتفاق
عليها في
لقاءات التحليل
والتوجيه
التي تعقب كل
زيارة. (إبراهيم،
والعجمي، 2007م ،
ص332).
المداولات
الإشرافية :
وهي
ما يدور من
مناقشة بين
المشرف التربوي
وأحد
المعلمين حول
بعض المسائل
المتعلقة
بالأمور
التربوية
العامة أو
أساليب التعلم،
أو حول مشكلات
تعليمية، أو
ملحوظات تتصل
بكفايات
المعلم
العلمية
والتعليمية.
وقد
تكون
المداولات
قبل الزيارة
أو بعدها أو امتداداً
لمناقشة
سابقة،
ويراعي
المشرف في
المداولات
الإشرافية أن
تتم مناقشة
المعلم في
لقاء فردي،
وأن يكون النقاش
موضوعياً
قائماً على
تبادل الرأي والاحترام
المتبادل،
وأن يستهل
المشرف
اللقاء بالإيجابيات.
(بلة ، 2011م ، ص47)
تبادل
الزيارات بين
المعلمين:
إن
قيام
المعلمين
بمساعدة
بعضهم بعضاً
على تحسين
وتنمية
كفاياتهم
التعليمية هو
من بين هذه الاستراتيجيات
الإشرافية
التي يؤكدها
المهتمون
بالإشراف التربوي
المعاصر
والتي سميت peer coaching)) بتوجيه
الأقران.
ويقصد
بتبادل
الزيارات في
أبسط صوره
وأشكاله أنّه
أسلوب
يستخدمه
المعلمون في
تنمية أنفسهم
مهنياً
معتمدين في
ذلك على
استثمار
خبراتهم الذاتية
وتبادل هذه
الخبرات
بصورة
تعاونية فيما
بينهم في إطار
من الثقة
والاحترام
المتبادل،
وذلك من خلال
قيام أحد
المعلمين
بملاحظة أداء
زميله في
أثناء قيامه
بعملية
التعليم بهدف
تقديم
المساعدة
التي تؤدي إلى
تحسين هذا الأداء.
فهو توجيه
يتيح الفرصة
أمام المعلمين
ليعملوا معاً
بصورة
تعاونية
ومشاركة إيجابية
لتحسين
معارفهم
ومهاراتهم
واتجاهاتهم التعليمية
بشكل دائم
ومستمر،
وبشكل واقعي وعملي
بحيث تنعكس
آثاره على
أداء المعلم
الصفي، وعلى
تعلّم
تلاميذه
باعتباره يتم
داخل غرفة
الصف. (محمود ،
(2007م) ، ص138)
التدريس
أو التعليم
المصغر:
ينطلق
التعليم
المصغر
كأسلوب
إشرافي تدريبي
من تصور كامل
وواضح
للكفايات
والمهارات العملية
الأساسية
التي يحتاج
إليها المعلم
في أدائه
لمهماته
التعليمية،
ويستند هذا
الأسلوب على
قيام المعلم بتعليم
عدد قليل من
الطلاب لفترة
قصيرة تحت
مراقبة مشرف
مختص، ويهدف
التعليم
المصغر إلى
التركيز على
مهارة معينة
أو أسلوب محدد
مع الإفادة من
عدة مصادر
للتغذية
الراجعة منها
: المشرف
التربوي،
التلاميذ
والمعلم
ذاته، وإذا أمكن
استخدام جهاز
الفيديو ثم
إعادة عرض ما سجله
الجهاز حيث
يتيح للمعلم
فرصة تكرار
الموقف
التعليمي
بكامله مع
طلاب آخرين،
مع عملية
تحليل وتقييم
أخرى، بغيةً
رفع كفاية
العملية
التعليمية. (بلة
، (2011م) ، ص49)
القراءة
الموجهة:
هي
أسلوب إشرافي
مهم يهدف إلى
رفع كفايات
المديرين
أثناء الخدمة
بالاطلاع على
كل جديد في
مجال العمل
التربوي
والتعليمي، وذلك
من خلال إثارة
اهتمامهم بالقراءات
الخارجية
وتبادل الكتب واقتنائها،
وتوجيههم
إليها
توجيهاً
منظماً
ومدروساً لتطوير
المفاهيم
والإجراءات
التربوية .
ويتجلى
دور المشرف
التربوي في
تغيير اتجاهات
المديرين نحو
القراءة
وتوظيفها بما
يحقق الأهداف
المرجوة منها
في الطرق أو
الأساليب الآتية
: (بلة ، (2011م) ، ص60)
1- يوجه
المشرف
التربوي
المعلمين من
وقت لآخر إلى
قراءات تتعلق
بالمشكلات
التربوية
التي يواجهونها،
كما يعرفهم بالكتب
والمجلات
المهنية التي
تظهر من وقت لآخر،
ويقرأ المشرف التربوي
فقرات من هذه
الكتب
والمجلات ويناقشها
في اجتماعاته
معهم.
2- تظهر
من وقت لآخر
مقالات في
مجلات تربوية
تناقش مسائل
تهم المديرين
أو المعلمين،
ويمكن طبع
هذه المقالات
وتوزيعها
عليهم
تمهيداً
لمناقشتها
معهم .
3-
يستخدم
المشرف
التربوي
النشرات التربوية
لإعلام
المديرين
بالكتب
الجديدة مع كتابة
تعليقات
عن أهميتها ومحتواها.
4- ينوع
المشرف
التربوي في
الكتب التي
تقدم للمديرين
في
اجتماعاتهم
بشأن
المشكلات
المختلفة.
5- يعاون
المشرف
التربوي المعلمين
على الإفادة
مما قرأوه
بتطبيق نتائج
هذه القراءات
في عملهم.
التجريب
التربوي:
وهو
أحد أساليب
الإشراف
التربوي
الحديث المستخدمة
في عملية
التغيير
والتطوير
التربوي لتحقيق
أهداف
التربية
المتغيرة في
داخل المجتمع.
ودور
المشرف
التربوي
يتمثل في
تشجيع وتوجيه
المعلمين
للتخطيط
لعملية التجريب
التربوي،
وتقويم مدى
صلاحيتها،
وتشجيعهم على
الاستفادة من
طرق بحث منقحة
طبقها باحثون
سابقون.
وعملية
التجريب
التربوي
تعرّف المعلم
بأساليب البحث
العلمي
وتساهم في
نموه مهنياً
وشخصياً وتثري
قدرته على
توجيه الطلاب
لممارسة
التجريب
والبحث العلمي
في حلهم
للمشكلات
التي تعترضهم
.(الخطيب
وآخرون، ب.ت،ص
239-240 )
الورش
التربوية(المشغل
التربوي):
اجتماع
عملي
للمعلمين
يتيح الفرصة
لهم لبحث
مشكلة تربوية
وعلاجها تحت
إشراف المشرف
التربوي،
يعمل فيها
المشتركون
أفراداً أو جماعات
في وقت واحد
بعيدين عن
التقيّد
بالشكليات
الرسمية كما
تتاح الفرصة
للمعلمين
لتدريبات
عملية .
فالمشغل
لقاء تربوي
عملي تشترك
فيه جماعة من
الأشخاص
يجمعهم
اهتمام مشترك
وهدف واحد مدة
من الزمن لرفع
كفايتهم
وتحسين
قدراتهم عن
طريق الدراسة
والبحث
والمناقشة
والعمل. ويتميز
المشغل
التربوي
بكثير من
المرونة، وتمتزج
فيه النظرية
بالتطبيق
والممارسة
واستخدام
الأجهزة
والأدوات
أحياناً .
ويشجع الفرد
المشارك فيه
على العمل
وتحسين
كفايته،
وتبادل الخبرة
والعون مع
زملائه.
(محمود ، (2007م)،
ص140-141)
المؤتمرات
والندوات
والمحاضرات
التربوية:
من
أساليب
الإشراف
التربوي
الحديثة التي
تسهم في نمو
المعلمين
المهني
وتحقيق
الأهداف التربوية
المنشودة
المؤتمرات
والندوات
والمحاضرات
الهادفة .
فالمؤتمر
التربوي هو
اجتماع عام
للمهتمين بالعملية
التربوية من
مشرفين
ومعلمين
يتبادلون فيه
الخبرات في
قضايا وأمور
تهمهم سعياً وراء
إيجاد حلول
تربوية
مناسبة لها.
ومن بين أهداف
المؤتمرات
التربوية : .(
الخطيب
وآخرون، ب.ت ،
ص240-241 )
1- تعريف
المعلمين
بحاجات
مدارسهم .
2- تعريف
المعلمين
بموضوعات
علمية أو
مهنية تربوية
ذات صلة
بممارستهم
الصفية .
3-
تنمية روح
التعاون بين
المعلمين
المشتركين في
المؤتمر وبين
الهيئات الاجتماعية
الموجودة في المجتمع
المحلي للمدينة
أو للمحافظة
على مستوى
الدولة.
4- توفير
فرص يتفاعل
فيها
المعلمون مع
قضايا تربوية
تتم مناقشتها
من قبل
المختصين .
ولكي
تحقق مثل هذه
المؤتمرات
أهدافها فلا
بد من التخطيط
السليم لها
وأن يكون
تخطيطاً شاركياً
، وأن يتم تقويم
نتائج هذه
المؤتمرات من
قبل مختلف المشاركين
فيها .
أما
الندوات
والمحاضرات
التربوية فهي
شبيهة
باجتماع
المعلمين،
إلا أنّ محرر
الندوة هو
المحاضر أو
المنتدون
الذين يحاضرون
في موضوع يشعر
جماعة
المعلمين
الحاضرين أنه
يمس حاجاتهم
ويعالج قضايا
يعيشونها . وعلى
المشرف
التربوي
متابعة
النتائج
وربما عقد
لقاءات مع
المعلمين
لمناقشتها
وتوضيحها. (
الخطيب
وآخرون، ب.ت ،
ص241 )
الاجتماعات
العامة
بالمعلمين:
وهي
لقاءات
تربوية
بمعلمي مادة
دراسية، أو صف
معين، أو
مجموعة
معلمين في
تخصصات
مختلفة لتحقيق
التكامل بين
جهودهم،
وتجميع
الأفكار في
مواجهة
المشكلات
التربوية .
وتهدف
هذه
الاجتماعات
إلى رفع مستوى
أداء المعلمين
وتطوير
العملية
التعليمية،
ويعد فرصة
للمعلمين
لمناقشة ما
يصادفهم من
مشاكل أثناء
تدريسهم
وتدارس
الوسائل
والطرق التي
تؤدي إلى
تحسين نمو
المعلمين .
(بلة ، 2011م ، ص54-55)
اجتماعات
اللجان:
هذا
النوع من
الاجتماعات يُعتبر
من أهم أنواع
اجتماعات
المدرسين من
حيث ما يحتمل
أن يترتب عليه،
من تحسين في
البرامج
التربوية
القائمة، وما
يؤدي إليه من
التقدم
والنمو
المهني
للأعضاء
الذين يشتركون
فيه . (الافندي
1976م ، ص166).
واللجان
التربوية هي
مجموعة صغيرة
من الأفراد تُعيّن
أو تنتخب لبحث
وإصدار
قرارات
وتوصيات أو توجيهات
في موضوعات
معينة ، تُحال
إليها أو
تنبثق عن حاجات
أعضائها.
(بلة،
(2011م) ، ص58)
النشرات
الإشرافية:
إنّ
أسلوب النشرة
التربوية من
أوسع أساليب
الإشراف
التربوي
تأثيراً إذا أُحسن
استخدامها،
حيث إنها تصل
المشرف بجميع
المعلمين
الذين وزعت
عليهم النشرة
.
وتهدف
النشرة إلى
الاعلان عن
ماهية
الموضوعات
التي ستبحث في
اجتماعات
ولقاءات
مقبلة بين
المشرف
والمعلمين
وتلخيص بعض
النتائج التي
توصل إليها
المعلمون
ونشاطات
تعليمية تم تطبيقها
في مواقف صفية
وما إلى ذلك. (الخطيب
وآخرون، ب.ت ،
ص241 ) ويقوم
المشرف
التربوي
بتزويد
المعلمين بالنشرات
التربوية
التي تتضمن
كثيراً من
الأفكار
والآراء
الجديدة
والتوجيهات
التي يود المعلمون
تداولها
بينهم بغية
النهوض
بالمستوى
التعليمي.
(محمود ، 2007م ، ص140).
الدروس
النموذجية(الدروس
التطبيقية):
وهو
أسلوب علمي
يقوم به
المشرف
التربوي أو
معلم ذو خبرة
لتطبيق
أساليب
تربوية جديدة،
أو شرح أساليب
تقنية فنية ،
أو استخدام
وسائل
تعليمية
حديثة . (بلة ،
(2011م) ، ص48)
والهدف
من الدروس
النموذجية إطلاع
الحاضرين من
المعلمين
والمشرفين
على طريقة
تدريس معينة
أو نموذج جيد
في التدريس، ويبين
الحاضرون
نقاط القوة
والضعف
ليستفيد كل من
حضر الدرس من
النقاش الذي
تم ، ويتم
تنفيذ الدرس
النموذجي في
مدرسة معينة
ليحضرها زملاء
المعلم في مدرسته
أو من مدارس
أخرى ، ويجب
أن يطلع
المشرف قبل
تنفيذ الدرس
على الإعداد
الكتابي
ويساعد المعلم
على تحسينه ،
وتحسين طرائق
التدريس التي
ستنفذ ، ومن
ثم يُطبع
التحضير
(الإعداد
الكتابي)أو يُكتب
بطريقة جيدة
ويُصور ويُوزع
على المعلمين
قبل وقت تنفيذ
الدرس . (محمود
، 2007م ، ص141)
ثانياً: الدراسات
السابقة:
1- دراسة
صيام (2007م)، دور
أساليب
الإشراف
التربوي في
تطوير الأداء
المهني
للمعلمين في المدارس
الثانوية في
محافظة غزة،
رسالة
ماجستير غير
منشورة من
الجامعة
الإسلامية–
غزة
أهداف
الدراسة:
1-
التعرف على
دور الأساليب
الإشرافية
التربوية
التي تسهم في
تطوير الأداء
المهني
للمعلمين في
المدارس
الثانوية بمحافظة
غزة.
2-
الكشف عن التقديرات
المتوقعة
لدور أساليب
الإشراف
التربوي في
تطوير أداء
المعلمين
المهني
من
وجهة نظر
معلمي المدارس
الثانوية.
3- الكشف
عما إذا كان
هناك فروقاً
ذات دلالة
للتقديرات
المتوقعة لدور
أساليب الإشراف
التربوي
التي تساهم في
تطوير الأداء
المهني
للمعلمين في
المدارس
الثانوية
بمحافظة غزة
وفقاً
لمتغير
الجنس
والمؤهل
العلمي
والتخصص وسنوات
الخبرة.
4-
تقديم بعض
التوصيات
والمقترحات
لتفعيل دور أساليب
الإشراف
التربوي في
تطوير الأداء
المهني
للمعلمين في
المدارس
الثانوية في
محافظة غزة.
أهم
النتائج:
1- إنّ
ممارسة
المعلمين
لمهارات
التخطيط
للعملية
التعليمية
داخل الفصول
متوسطة، حصلت
على
وزن نسبي (66.6%).
2- إنّ
ممارسة
المعلمين
لمهارات
تنفيذ
التدريس متوسطة،
حصلت على وزن
نسبي (67.7%).
3- إنّ
ممارسة
المعلمين
لمهارات
الإدارة
الصفية في
العملية
التعليمية
متوسطة، حصلت
على وزن
نسبي (68.6%).
4- إنّ
ممارسة
المعلمين
لمهارات
التقويم في
العملية
التعليمية
متوسطة، حصلت
على وزن نسبي
(68.9%).
5- لا
توجد فروق عند
مستوى
الدلالة
الإحصائية (0.05)
في التقديرات
المتوقعة
لدور أساليب
الإشراف
التربوي التي
تساهم في
تطوير الأداء
المهني
للمعلمين في
المدارس الثانوية
بمحافظة غزة
تعزى
لمتغير كل من
الجنس، المؤهل
الأكاديمي
والتخصص، في
مجال
التخطيط،
وتنفيذ
التدريس،
والإدارة
الصفية
والتقويم.
6- لا توجد
فروق عند
مستوى
الدلالة
الإحصائية (0.05)
في التقديرات
المتوقعة
لدور أساليب
الإشراف
التربوي التي
تساهم في
تطوير الأداء
المهني
للمعلمين في
المدارس
الثانوية
بمحافظة غزة تُعزى
لسنوات
الخدمة في
مجال التخطيط،
وتنفيذ
التدريس،
والتقويم.
7- توجد فروق
عند مستوى
الدلالة
الإحصائية (0.01)
في التقديرات
المتوقعة
لدور أساليب
الإشراف التربوي
التي تساهم
في تطوير
الأداء
المهني للمعلمين
في المدارس
الثانوية
بمحافظة غزة تُعزى
لسنوات
الخدمة في
مجال الإدارة
الصفية وذلك
لصالح
الفئة(أكثر من
10 سنوات).
2- دراسة
القاسم (2006م)،"درجة
أهمية
الأساليب
الإشرافية
كما يتصورها
المشرفون
التربويون في
مديريات
التربية والتعليم
في محافظات
شمال فلسطين،
رسالة
ماجستير من
جامعة القدس
المفتوحة.
أهداف
الدراسة:
1- التعرف
على درجة
أهمية
الأساليب
الإشرافية من
وجهة نظر
المشرفين
التربويين في
مديريات التربية
والتعليم التابعة
لوزارة
التربية
والتعليم
العالي الفلسطينية
في محافظات
شمال فلسطين.
2-
التعرف فيما
إذا كانت هناك
فروقاً
جوهرية بين
تصورات
المشرفين
التربويين
لدرجة أهمية
الأساليب
الإشرافية تُعزي
لنوع وظيفة
المشرف
وتخصصه وجنسه
وخبرته ومؤهله
العلمي
ومديرية
التربية
والتعليم التي
يعمل بها.
أهم
نتائج
الدراسة:
1- إنّ
درجة أهمية
الأساليب
الإشرافية
السبعة التي
تناولتها
الدراسة كانت
مهمة جداً من
وجهة نظر
المشرفين التربويين.
2- هناك
فروقاً ذات
دلالة
إحصائية على
أسلوبي
الزيارة الصفية
والمشاغل
التربوية تُعزي
لخبرة المشرف
التربوي ولصالح
أصحاب الخبرة
أكثر من 5
سنوات.
3-
لا توجد فروق
ذات دلالة
إحصائية على جميع
الأساليب
الإشرافية تُعزي
للمؤهل
العلمي للمشرف
باستثناء البحث
الإجرائي.
4-
لا توجد فروق
جوهرية تُعزي
لجنس المشرف
وتخصصه.
3- دراسة
المنوفلي (1999م)،
"أساليب
الأشراف
التربوي في
المرحلة
الثانوية
بولاية الخرطوم"،
رسالة
ماجستير غير
منشورة من
جامعة أم
درمان
الإسلامية .
أهداف
الدراسة:
التعرف
على واقع
الإشراف
التربوي
بالمرحلة الثانوية
وعلى
الأساليب
التي
يستخدمها المشرف
التربوي في
إشرافه على
المعلم، وعلى
المشكلات
التي يمكن أن
تعوق أداء
المشرف
التربوي.
أهم
النتائج:
1- إدراك
المعلمين
أهمية
الإشراف
التربوي في تطوير
التعليم.
2- ظهور
أهمية
الزيارة
الصفية
كأسلوب
إشرافي إلا
أنها لا تتم
بناءً على طلب
المعلمين
والمعلمات.
3- يعمل
المشرفون
التربويون
على تذليل
الصعوبات وحل
المشكلات
التي تعوق عمل
المعلم.
4- شعر
المعلمون
والمشرفون
على السواء
بضرورة
الاجتماع عقب
كل زيارة ومع
ذلك لا يتم
بناءً على
طلب المعلم.
5- أهمية
مشاركة
المعلم في
التخطيط
لتحسين العملية
التعليمية
ووضع المنهج.
6- اتضح
أنّ عدد
الاجتماعات
الإشرافية
الجماعية
خلال العام
الدراسي كانت
متوسطة وأنها
لا تتم
بناءً على طلب
المعلمين.
7- هناك
بعض الصعوبات
التي تحول دون
قيام المشرفين
التربويين
بالزيارة
الصفية أو الاجتماعات
بالمعلمين في مقدمة
هذه الصعوبات:
صعوبة
المواصلات،
كثرة عدد
المعلمين المكلف
بالإشراف
عليهم.
8- أغلب
المشرفين
التربويين أكتفى
بالمرحلة
الجامعية كحد
أعلى للتعليم
ولم يتطوروا
إلي ما فوق الجامعة.
9- إنّ
المشرفين
والمشرفات تلقى
أغلبهم تدريباً
متوسطاً
ويحتاجون إلي
تدريب أكثر في
مجال الإشراف.
10- كلما
زادت خبرة
المشرف
التربوي
تحققت أهداف
الاجتماع الفردي
بصورة أكبر.
Smith
)19914-
دراسة سميث (
هدفت
هذه الدراسة
لمعرفة
اتجاهات
المعلمين نحو
الزيارات
الصفية
كأسلوب
لتقييمهم إذ
تم اختيار خمس
متغيرات
مستقلة هي:
المؤهل العلمي
للمعلم
وسنوات
الخبرة في
التعليم وعدد
الزيارات
الصفية وطول
مدة الزيارات
الصفية
والمرحلة
التي يدرس
فيها المعلم،
حيث تم فحص
هذه
المتغيرات
المستقلة على
8 مجالات للمتغيرات
السابقة وهذه
المجالات هي
المساعدة في
تقويم المعلم
وقيمة
الاجتماع
القبلي ووضوح
طريقة
التقديم ودقة
المعلومات
المسجلة وطول
فترة الزيارة
الصفية
وأهمية
وفعالية
الاجتماع
البعدي.
أهم
النتائج:
1-
وجود فروق ذات
دلالة
إحصائية بين
متوسطات استجابات
المعلمين يُعزي
لعدد
الزيارات الصفية
على كل من
المجالات طول
فترة الزيارة الصفية
ومجال صدق
عملية
التقويم عن طريق
الزيارات
الصفية وذلك
لصالح
المعلمين الذين
تتم زياراتهم
بعدد أكبر.
2-
وجود فروق ذات
دلالة
إحصائية بين
متوسطات استجابات
المعلمين على
أهمية
وفعالية الاجتماع
البعدي يُعزي
للمرحلة التي
يدرس فيها
المعلم.
3- وجود
فروق ذات
دلالة
إحصائية بين
متوسطات استجابات
المعلمين على
صدق عملية التقويم
عن طريق
الزيارات
الصفية تُعزي
لطول الزيارة
الصفية وذلك
لصالح المعلمين
الذين تطول
مدة زياراتهم.
4-
وجود فروق ذات
دلالة
إحصائية بين
متوسطات استجابة
في مجال
المساعدة في
تقويم المعلم
تُعزي لعدد
سنوات الخبرة.
التعقيب
على الدراسات
السابقة:
اتفقت
الدراسة
الحالية مع
الدراسات السابقة
في أنّ كل هذه
الدراسات
تناولت
أساليب
الإشراف التربوي
، واختلفت في
الحدود
الزمانية
والمكانية.
اتفقت
الدراسة
الحالية مع
دراسة (صيام،
القاسم ،
منوفلي،
وسميث) في عدم
وجود فروق ذات
دلالة
إحصائية عند
مستوى
الدلالة (0.05) تُعزى
لمتغير(
النوع،
المؤهل،
الخبرة،
الدورات
التدريبية،
نوع الدورات
التدريبية).
اتفقت
الدراسة
الحالية مع
دراسة (المنوفلي)
في أنّ
الأساليب الإشرافية
الممارسة دون
المستوى
المطلوب.
استفاد
الباحثان من
الدراسات
السابقة في
تبويب
الدراسة ووضع
الاستبانة
وكذلك من
الإطار
النظري لبعض
الدراسات
والرجوع للمراجع
الموجودة
فيها.
إجراءات
الدراسة
الميدانية:
مجتمع
الدراسة:
بلغ
مجتمع
الدراسة (36)
مشرفاً
ومشرفة
بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب
كردفان حسب
إحصائية
وزارة
التربية والتعليم
بالولاية للعام2015م.
عينة
الدراسة:
لصغر
حجم المجتمع ،
تم اختيار
جميع أفراده
والبالغ
عددهم (36)
مشرفاً
ومشرفة..
جدول
رقم (1) توزيع
العينة حسب متغيرات
الدراسة:
|
متغيرات
الدراسة |
التكرار |
النسبة % |
|
|
النوع |
مشرف |
28 |
77.8 |
|
مشرفة |
8 |
22.2 |
|
|
المجموع |
36 |
100.0 |
|
|
المؤهل |
بكالوريوس |
26 |
72.2 |
|
دبلوم عالي |
5 |
13.9 |
|
|
ماجستير |
3 |
8.3 |
|
|
دكتوراه |
2 |
5.6 |
|
|
المجموع |
36 |
100.0 |
|
|
نوع المؤهل |
تربوي |
28 |
77.8 |
|
غير تربوي |
8 |
22.2 |
|
|
المجموع |
36 |
100.0 |
|
|
الخبرة |
أقل من خمس سنوات |
1 |
2.8 |
|
من (5-10 ) |
1 |
2.8 |
|
|
أكثر من عشر سنوات |
34 |
94.4 |
|
|
المجموع |
36 |
100.0 |
|
|
الدورات التدريبية |
لا توجد |
3 |
8.3 |
|
دورة واحدة |
8 |
22.2 |
|
|
دورتان |
11 |
30.6 |
|
|
أكثر من دورتين |
14 |
38.9 |
|
|
المجموع |
36 |
100.0 |
|
|
نوع
الدورات
التدريبية |
مهنية |
10 |
27.8 |
|
أكاديمية |
3 |
8.3 |
|
|
مهنية وأكاديمية |
20 |
55.6 |
|
|
لا توجد |
3 |
8.3 |
|
|
المجموع |
36 |
100.0 |
|
يلاحظ
من الجدول رقم
(1) أعلاه أن
نسبة
المشرفات أقل
من نسبة
المشرفين ويرجع
ذلك إلى أنّ
طبيعة الولاية
تحتم توظيف
الذكور بصورة
أكبر من
الإناث، كما
يلاحظ أنّ
تدريب
المشرفين
ضعيف.
أدوات
الدراسة :
تم استخدام
أداتين :
الاستبانة
للمشرفين
التربويين
والمقابلة
لكبار
المشرفين
تقنين
أداة الدراسة:
(الثبات
والصدق
الذاتي):
لقياس
الثبات
استخدم
الباحثان
معامل (α)
الفا
لكرونباخ بواسطة
برنامج التحليل
الإحصائي SPSS (
والذي يعتبر
من أميز وأفضل
الأساليب لقياس
معامل الثبات
إلا أنه يعطي
معامل الثبات
في حده
الأدنى) فبلغ
معامل
الثبات
0.8370 .
ولإيجاد
معامل الصدق ،
تم حساب الجذر
التربيعي
لمعامل
الثبات
،فبلغ
0.9149 وهذا مما
يعني أنّ
الإستبانة
تمتعت بثبات
وصدق عاليين
مما يبين ذلك
مدى وضوح
عباراتها
بالنسبة
لأفراد العينة.
المعالجات
الإحصائية
للبيانات:
استخدم
الباحثان
البرنامج
الإحصائي
(الحزمة
الإحصائية
للعلوم الاجتماعية)
(SPSS) ، Statistical Package For Social
Sciences )
في معالجة
البيانات
الخاصة
بالدراسة،
باستخدام
المعادلات
التالية:
·
النسبة
المئوية
·
معامل
ألفاكرونباخ
·
اختبار
(ت) لعينتين
مستقلتين
·
تحليل
التباين
الأحادي.
عرض
وتحليل
ومناقشة
النتائج:
السؤال
الأول:
للإجابة
عن السؤال
الأول الذي
نصه "ما درجة
ممارسة
المشرف
التربوي
للأساليب
الإشرافية
بالمرحلة
الثانوية بولاية
جنوب
كردفان؟"
جدول
رقم (2) درجة
ممارسة
المشرف
التربوي
للأساليب
الإشرافية
بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب
كردفان.
|
البيان |
العدد |
المتوسط |
الانحراف
المعياري |
متوسط
المحك |
قيمة
"ت" |
درجة
الحرية |
القيمة
الاحتمالية |
الاستنتاج |
|
أساليب الإشراف
التربوي |
36 |
46.1667 |
9.84015 |
39 |
4.370 |
35 |
.0000 |
متوسطة |
يُلاحظ
من الجدول رقم
(2) أعلاه أن
قيمة "ت"
المحسوبة
أكبر من قيمة
"ت" المعيارية
والتي تساوي 1.96
، فهذا يدل
على وجود دلالة
إحصائية، ويُلاحظ
أيضاً أن
متوسط آرائهم
أكبر من متوسط
المحك ، وبذلك
يمكن القول
بأنّ ممارسة
المشرفين
التربويين
للأساليب
الإشرافية
بولاية جنوب
كردفان بدرجة متوسطة.
وعليه
يعتقد
الباحثان أنّ
استجابة
المشرفين
لدرجة
ممارستهم
للأساليب
الإشرافية
جاءت صادقة
وموضوعية،
بالرغم من
أنهم
متفاوتون في
درجة
ممارستهم
للأساليب الإشرافية
إلا أنّ
استجاباتهم
أظهرت درجة
ممارسة
متوسطة ويُعزى
الباحثان ذلك
للآتي:
أنّ
المشرفين
التربويين لم
يتلقوا تأهيلاً
وتدريباً
مستمرين في
مجال الإشراف
التربوي
الحديث مما
انعكس على
درجة
ممارستهم
للأساليب
الإشرافية
فضلاً عن
المشكلات
المتعلقة
بظروف
الولاية والتي
تنعكس ً
بدورها سلباً على
الإشراف
التربوي.
جدول رقم (3) نتيجة اختبار(
ت )
لعينتين مستقلتين
للمقارنة بين
متوسطات آراء
أفراد العينة
حول واقع
الأساليب
الإشرافية الممارسة
بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب
كردفان تبعاً
لمتغير النوع:
|
الأساليب |
النوع |
العدد |
المتوسط |
الانحراف
المعياري |
قيمة
"ت" |
درجة
الحرية |
القيمة
الاحتمالية |
الاستنتاج |
|
الإشرافية |
مشرف |
28 |
45.7857 |
10.28252 |
0.429 |
34 |
0.670 |
لا
توجد فروق |
|
مشرفة |
8 |
47.5000 |
8.58570 |
يتضح من
الجدول رقم (3)
أعلاه أن قيمة
(ت) المحسوبة
أقل من قيمة (ت)
المقروءة من
الجداول
الإحصائية
أمام درجة حرية
34 وتحت مستوى
دلالة 0.05
والتي تساوي
2.03 مما يبين ذلك
عدم وجود فروق
ذات دلالة
إحصائية بين
المتوسطات
الحسابية
لآراء أفراد
العينة
حول واقع
ممارسة
الأساليب
الإشرافية
بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب
كردفان
تبعاً
لمتغير
النوع
(مشرف ،
مشرفة).
جدول
رقم (4) نتيجة اختبار
تحليل
التباين
الأحادي( One-way ANOVA)،
للمقارنة بين
متوسطات آراء
أفراد العينة
حول واقع
الأساليب
الإشرافية الممارسة
بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب
كردفان تبعاً
للمؤهل
العلمي.
اختبار تحليل التباين
للمؤهل :
|
مصدر
التباين |
مجموع المربعات |
درجات الحرية |
متوسط المربعات |
قيمة "ف" |
القيمة الاحتمالية |
الاستنتاج |
|
بين المجموعات |
443.995 |
3 |
147.998 |
1.608 |
.2070 |
لا
توجد فروق |
|
داخل المجموعات |
2945.005 |
32 |
92.031 |
|||
|
الكلي |
3389.000 |
35 |
- |
- |
يتضح من
الجدول رقم(4) أعلاه
أن
قيمة "ف"
المحسوبة أقل
من قيمة "ف"
المقروءة من
الجداول
الإحصائية
أمام درجتي
حرية (3،
32 ) وتحت مستوى
دلالة 0.05
والتي تساوي
2.92، مما يبين
ذلك عدم وجود
فروق ذات
دلالة
إحصائية بين
المتوسطات
الحسابية لآراء
أفراد العينة
تبعاً لمتغير
المؤهل
العلمي (دبلوم
وسيط ، بكالوريوس،
دبلوم عالي،
ماجستير ،
دكتوراه) حول
واقع استخدام
الأساليب
الإشرافية
بالمرحلة
الثانوية بولاية
جنوب كردفان
تبعاً للمؤهل
العلمي.
جدول رقم (5)
نتيجة
اختبار(
ت )
لعينتين مستقلتين
للمقارنة بين
متوسطات آراء
أفراد العينة
حول واقع
الأساليب
الإشرافية
الممارسة
بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب
كردفان تبعاً
لمتغير نوع
المؤهل
|
الأساليب |
النوع |
العدد |
المتوسط |
الانحراف
المعياري |
قيمة "ت" |
درجة
الحرية |
القيمة الاحتمالية |
الاستنتاج |
|
الإشرافية |
تربوي |
28 |
44.3214 |
9.64578 |
2.220 |
34 |
.033 |
توجد
فروق لصالح
غير التربوي |
|
غير تربوي |
8 |
52.6250 |
7.99888 |
يتضح
من الجدول رقم
(5) أعلاه أن
قيمة (ت)
المحسوبة
أكبر من قيمة (ت)
المقروءة من
الجداول
الإحصائية
أمام درجة
حرية 34 وتحت
مستوى دلالة
0.05 والتي
تساوي 2.03 مما
يبين ذلك وجود
فروق ذات
دلالة
إحصائية بين
المتوسطات
الحسابية
لآراء أفراد العينة
حول واقع استخدام
الأساليب
الإشرافية بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب
كردفان
، لصالح
الأفراد
الذين يحملون
مؤهلاً غير تربوي.
جدول
رقم (6) نتيجة اختبار
تحليل
التباين
الأحادي( One-way ANOVA)،
للمقارنة بين
متوسطات آراء
أفراد العينة
حول واقع
الأساليب
الإشرافية الممارسة
بالمرحلة
الثانوية بولاية
جنوب كردفان
تبعاً للخبرة
|
مصدر
التباين |
مجموع المربعات |
درجات الحرية |
متوسط المربعات |
قيمة "ف" |
القيمة الاحتمالية |
الاستنتاج |
|
بين المجموعات |
36.029 |
2 |
18.015 |
.177 |
.8380 |
لا
توجد فروق |
|
داخل المجموعات |
3352.971 |
33 |
101.605 |
|||
|
الكلي |
3389.000 |
35 |
- |
- |
يتضح
من الجدول رقم
(6) أعلاه أن قيمة
"ف" المحسوبة
أقل من قيمة
"ف" المقروءة
من الجداول
الإحصائية
أمام درجتي
حرية (2،
33 ) وتحت مستوى
دلالة 0.05
والتي تساوي
3.31، مما يبين
ذلك عدم وجود
فروق ذات
دلالة
إحصائية بين
المتوسطات
الحسابية لآراء
أفراد العينة
تبعاً لمتغير
الخبرة حول
واقع استخدام
الأساليب
الإشرافية
بالمرحلة
الثانوية بولاية
جنوب كردفان
تبعاً للمؤهل
العلمي.
جدول رقم (7) نتيجة اختبار
تحليل
التباين
الأحادي( One-way ANOVA)،
للمقارنة بين
متوسطات آراء
أفراد العينة
حول واقع
الأساليب
الإشرافية الممارسة
بالمرحلة
الثانوية بولاية
جنوب كردفان
تبعاً
للدورات
التدريبية
|
مصدر
التباين |
مجموع المربعات |
درجات الحرية |
متوسط المربعات |
قيمة "ف" |
القيمة الاحتمالية |
الاستنتاج |
|
بين المجموعات |
104.874 |
3 |
34.958 |
.3410 |
.7960 |
لا
توجد فروق |
|
داخل المجموعات |
3284.126 |
32 |
102.629 |
|||
|
الكلي |
3389.000 |
35 |
|
|
الجدول رقم
(7) أعلاه يوضح
أن
قيمة "ف"
المحسوبة أقل
من قيمة "ف"
المقروءة من
الجداول
الإحصائية أمام
درجتي حرية (3، 32 ) وتحت
مستوى دلالة 0.05 والتي
تساوي
2.92، مما يبين
ذلك عدم وجود
فروق ذات
دلالة
إحصائية بين
المتوسطات
الحسابية لآراء
أفراد العينة تبعاً
للدورات
التدريبية
حول واقع استخدام
الأساليب
الإشرافية
بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب
كردفان .
جدول رقم (8) نتيجة اختبار
تحليل
التباين
الأحادي( One-way ANOVA)،
للمقارنة بين
متوسطات آراء
أفراد العينة
حول واقع
الأساليب
الإشرافية
الممارسة
بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب
كردفان تبعاً
لنوع الدورات
التدريبية
|
مصدر
التباين |
مجموع المربعات |
درجات الحرية |
متوسط المربعات |
قيمة "ف" |
القيمة الاحتمالية |
الاستنتاج |
|
بين المجموعات |
302.317 |
3 |
100.772 |
1.045 |
.386 |
لا
توجد فروق |
|
داخل المجموعات |
3086.683 |
32 |
96.459 |
|||
|
الكلي |
3389.000 |
35 |
- |
- |
الجدول رقم
(8) أعلاه يوضح
أن
قيمة "ف"
المحسوبة أقل
من قيمة "ف"
المقروءة من
الجداول
الإحصائية أمام
درجتي حرية (3، 32 ) وتحت
مستوى دلالة 0.05 والتي
تساوي
2.92، مما يبين
ذلك عدم وجود
فروق ذات
دلالة
إحصائية بين
المتوسطات الحسابية لآراء
أفراد العينة
تعزى لنوع
الدورات
التدريبية
حول واقع استخدام
الأساليب
الإشرافية
بالمرحلة
الثانوية بولاية
جنوب كردفان .
يُلاحظ
الباحثان من
الجداول
السابقة(3،4،6،7،8)
أنّ استجابة
المشرفين
التربويين لاستخدام
الأساليب
الإشرافية
الممارسة
أظهرت عدم
وجود ذات
دلالة
إحصائية عند
مستوى الدلالة
(0.05) بين
المشرفين
التربويين
فيما يتعلق
بالممارسات الإشرافية
تُعزى
ل(النوع،
المؤهل ،
الخبرة،
الدورات
التدريبية،
نوع الدورات التدريبية)،
ويعزى
الباحثان ذلك
للآتي:
محدودية
الأساليب
الإشرافية
الممارسة
والتي لا
تواكب ما استجد
وما أستحدث من
أساليب إشرافيه
حديثة فضلاً
عن ان البيئات
التعليمية
متقاربة وبها
مشكلات مما
انعكس على
الإشراف
التربوي الممارس.
السؤال
الثاني:
للإجابة
عن السؤال
الثاني:
ما المشكلات
التي تعوق ممارسة
الأساليب
الإشرافية
بالمرحلة
الثانوية بولاية
جنوب كردفان؟
تمت
الإجابة على
هذا السؤال عن
طريق المقابلة
مع كبار
المشرفين
وعددهم (10) حيث
جاءت إجابات
أفراد العينة
كما يلي:
أ-
اتفق كل
أفراد عينة
المشرفين
التربويين
على المشكلات
الآتية:
1- عدم
التدريب المبرمج
للمشرفين
التربويين
2- عدم
الاهتمام
بالمشرفين في
النواحي
المادية، والعلمية
التي تساعدهم
على تطوير
أدائهم.
3- الضعف
الأكاديمي
لخريجي كلية
التربية جامعة
الدلنج ،وانعكاس
ذلك على ادائهم
المهني، وضعف
مستواهم
المعرفي .
4-
عدم
حب المعلم
لمهنته، جعله
بعيداً عن أخلاقيات
شرف المهنة.
5-
اتساع
الدائرة
الجغرافية وبعد
المحليات عن
بعضها البعض،
وصعوبة
المواصلات ،
بل عدمها في
بعض الاحيان
يعوق حركة
المشرف بين
المدارس.
6-
عدد
المعلمين
الكبير في
معظم المواد، قد
يصل عدد
المعلمين في
المدرسة
الواحدة ما بين
6 إلى 7 معلماً
ومعلماً للمادة
الواحدة في
المدينة، الناتج
عن دمج معلمي
مدارس
الأرياف إلى
مدارس
المدينة، مما
جعل عدد الحصص
قليل جداً بل
منعدم تماماً
أحياناً ،لذا
يصعب على
المشرف تقييم
أداء المعلم.
7-
البيئة
المدرسية غير متهيئه
في أغلب
المدارس
8- العلاقة
بين المعلمين
والمشرفين
يشوبها نوع من
عدم الحميمية.
ب- أفادت
إجابات بعض
أفراد عينة كبار
المشرفين
التربويين (8
مشرفين أي ما يعادل
80% من أفراد
العينة) بأنهم
يواجهون
المشكلات
الآتية:
1-
النظرة
السلبية تجاه
العملية الإشرافية
من قبل
المسولين
المحليين، واعتبار
التوجيه
عملية لا جدوى
منها.
2-
الفترة
الإشرافية
خلال العام محدودة،
يوم واحد فقط
لكل مدرسة،أو
ربما يوم
لمدرستين
متجاورتين.
3-
عدم
مواكبة
المشرف
التربوي للاتجاهات
الحديثة التي
تسهم في
الارتقاء والابتكار
والابداع في
هذه المهنة
،حتى يحقق
الأهداف التربوية
المرجوة.
ج- أفادت
إجابات بعض
أفراد عينة كبار
المشرفين
التربويين (4
مشرفين أي ما يعادل
40% من أفراد
العينة) بأنهم
يواجهون
المشكلات
الآتية:
1-
تأثير
الحرب
المباشر خاصة
على أرياف
الولاية
الأمر الذي
دفعهم
بالنزوح إلى
المدينة. مما
تسبب في اكتظاظ
الفصول بالتلاميذ
فأصبحت سعة الفصل
تزيد عن
100 بالطلاب،
وهذه المشكلة
قللت من دور
المعلم في
المتابعة ، ودور
المشرف .
2-
تداخل
الاختصاصات
بين الادارة والاشراف
3-
ازدواجية
المعايير في اتخاذ
القرارات بين
الجهاز الفني
والإداري.
الخاتمة:
النتائج:
اظهرت
الدراسة
النتائج
الآتية:
-
إنّ درجة
ممارسة
المشرف
التربوي
للأساليب
الإشرافية
جاءت بدرجة
متوسطة.
- توجد
فروق ذات
دلالة
إحصائية بين
المتوسطات الحسابية
لآراء أفراد
العينة حول
واقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
ممارسة
الأساليب
الإشرافية
بالمرحلة
الثانوية
بولاية جنوب
كردفان،
لصالح
الأفراد الذيــــــــــــــــــــــــــــــــــن
يحملون
مؤهلاً غير
تربوي.
- لا
توجد فروق ذات
دلالة عند
مستوى
الدلالة (0.05) فيما
يتعلق
بالأساليب
الإشرافية الممارسة
تُعزى لمتغير(
النوع،
المؤهل،
الخبرة،
الدورات
التدريبية،
نوع الدورات
التدريبية)، هنالك
عدد من
المشكلات
التي تعوق
ممارسة المشرف
التربوي
للأساليب
الإشرافية
منها:
1-
عدم
التدريب
المبرمج
للمشرفين
التربويين
2-
عدم
الاهتمام
بالمشرفين في
النواحي
المادية
،والعلمية
التي تساعدهم
على تطوير
أدائهم .
3-
الضعف
الأكاديمي
لخريجي كلية
التربية جامعة
الدلنج ،وانعكاس
ذلك على ادائهم
المهني
، وضعف
مستواهم
المعرفي .
4-
عدم
حب المعلم
لمهنته، جعله
بعيداً عن
أخلاقيات شرف
المهنة.
5-
اتساع
الدائرة
الجغرافية وبعد
المحليات عن
بعضها،
وصعوبة
المواصلات،
بل عدمها في
بعض الأحيان
يعوق حركة
المشرف بين
المدارس.
6-
عدد
المعلمين
الكبير في
معظم المواد، قد
يصل عدد
المعلمين في
المدرسة
الواحدة ما بين
6 إلى 7 معلمين
للمادة
الواحدة في
المدينة، الناتج
عن دمج معلمي
مدارس
الأرياف إلى
مدارس
المدينة، مما
جعل جدول
الحصص خفيفاً جداً
بل منعدم
تماماً
أحياناً، لذا
يصعب على
المشرف تقييم
أداء المعلم.
7-
البيئة
المدرسية غير متهيئة
في أغلب
المدارس
8-
العلاقة
بين المعلمين
والمشرفين
يشوبها نوع من
عدم الحميمية
والود.
9-
النظرة
السلبية تجاه
العملية الإشرافية
من قبل
المسولين
المحليين، واعتبار
التوجيه
عملية لا جدوى
منها.
10-
الفترة
الإشرافية
خلال العام محدودة
، يوم واحد
فقط لكل مدرسة،
أو ربما يوم
لمدرستين
متجاورتين.
11-
عدم
مواكبة
المشرف
التربوي للاتجاهات
الحديثة التي
تسهم في
الارتقاء
والابتكار
والابداع في
هذه المهنة
،حتى يحقق الأهداف
التربوية
المرجوة.
12-
تأثير
الحرب
المباشر خاصة
على أرياف
الولاية
الأمر الذي
دفعهم إلى النزوح
إلى المدينة. مما
تسبب في اكتظاظ
الفصول بالتلاميذ
فأصبحت سعة
الفصل تزيد
عن 100 طالب
، وهذه
المشكلة قللت
من دور المعلم
في المتابعة ،
ودور المشرف.
13- تداخل
الاختصاصات
بين الادارة
والاشراف
14- ازدواجية
المعايير في اتخاذ
القرارات بين
الجهاز الفني
والإداري.
التوصيات:
في ضوء النتائج
التي خلصت
إليها
الدراسة يمكن
تقديم
التوصيات
الآتية:
1- عقد
دورات
تدريبية
وتأهيلية
متقدمة
للمشرفين
التربويين في
مجال الإشراف
التربوي الحديث
وفي
أساليب
الإشراف
التربوي على
وجه الخصوص.
2-
توفير
الإمكانيات
اللازمة
المادية منها
والبشرية التي
تساعد المشرفين
على تحقيق
أهداف الإشراف
التربوي
المتغيرة
باستمرار.
3- على
المشرف
التربوي أن
يسعى دائماً
لأداء دوره
على أكمل وجه .
4- على
المشرف
التربوي أن
ينوّع في
أساليب
الإشراف
التربوي ولا
يحصر نفسه في
أساليب محددة.
5- على
المشرف
التربوي أن
يطلع على
الاتجاهات الحديثة
في الإشراف
التربوي
(كالإشراف الإكلينيكي
والإشراف
بالأهداف
والإشراف التشاركي)
ويحاول
استخدامها في
مجال عمله .
6- تعيين
عدد كافي من
المشرفين
التربويين
يتناسب مع عدد
المعلمين .
7-
على كليات
التربية
إعادة النظر
في تأهيل
المعلم وذلك
من خلال زيادة
نسبة القبول
وتقليل عدد
المقبولين
بها حيث يوفر
ذلك مستويات
جيدة للدراسة
.
8- تحسين
البيئة
المدرسية، ومراجعة
المناهج
وتنقيحها .
المقترحات:
1- اجراء
دراسة مماثلة
لهذه الدراسة
في ولاية أخرى
من ولايات
السودان.
2- اجراء دراسة
عن واقع
الإشراف
التربوي
بمرحلة الأساس.
3-
اجراء دراسة
في شكل برنامج
مقترح لتطوير
الأساليب
الإشرافية في
السودان.
المراجع
:
1-
الأفندي،
محمد حامد (1976م) ،
الإشراف
التربوي ، ط 2،
عالم الكتب ،
القاهرة
2-
إبراهيم، حسن
محمد و
العجمي، محمد
حسنين ، (2007م) ، الإدارة
التربوية ،
ط1، دار
المسيرة
للنشر
والتوزيع ،
عمان .
3- الحبيب
،فهد إبراهيم
(1996م) ، التوجيه
والإشراف
التربوي في
دول الخليج العربية
، مكتب
التربية
العربي لدول
الخليج ،
الرياض .
4-
الخطيب، رداح
وآخرون ، (ب.ت) ، الإدارة
والإشراف
التربوي –
اتجاهات
حديثة ،
مطابع
الفرزدق
التجارية ،
الرياض .
5-
الشقيرات،
محمود طافش (2004) ،
الإبداع في
الإشراف
التربوي
والإدارة
المدرسية ، ط1
، دار الفرقان
، عمان ،
الأردن .
6- .
القاسم، عبدالكريم
محمود (2006م) ،"درجة
أهمية
الأساليب
الإشرافية
كما يتصورها
المشرفون التربويون
في مديريات
التربية
والتعليم في محافظات
شمال فلسطين
، جامعة القدس
المفتوحة.
7-
المنوفلي،
منى حامد (1999م)، "أساليب
الأشراف
التربوي في
المرحلة
الثانوية
بولاية
الخرطوم"،
رسالة
ماجستير غير
منشورة من
جامعة أم درمان
الإسلامية ،
كلية التربية.
8-
بلة، عباس (2011م) ،
الإشراف
التربوي
ومفاهيمه، أساليبه،
أنواعه ، دار
جامعة أم
درمان الإسلامية
للطباعة
والنشر ،
الخرطوم .
9-
حمدان، محمد
زياد (1988م)، التدريس
المعاصر
تطوراته
وأصوله
وعناصره وطرقه
، دار التربية
الحديثة ،
عمان ، الأردن
.
10- شمس
الدين، محمد
علي والفقي،
إسماعيل محمد
(2007م) ، السلوك
الإداري ، ط1،
دار الفكر،
عمان .
11-
صيام، محمد
بدر
عبدالسلام
،(2007م)، دور
أساليب
الإشراف
التربوي في
تطوير الأداء
المهني
للمعلمين في
المدارس
الثانوية في محافظة
غزة، رسالة
ماجستير غير
منشورة من
الجامعة
الإسلامية –
غزة.
12-
عبدالعظيم،
سلامة
وسليمان، عوض
الله(2006) ، اتجاهات
حديثة في
الإشراف
التربوي ، ط1،
دار الوفاء
لدنيا
الطباعة
والنشر ، الإسكندرية
.
13-
عدس، محمد
عبدالرحيم
وآخرون ، (ب.ت) ، الإدارة
والإشراف
التربوي ،
مطبعة
الزهراء ، عمان
.
14- مدانات،
أوجبني (2007م) ، سلوكيات
في العملية
الإدارية ،
ط1، دار
مجدلاوي ،
عمان.
15-
محمود،
عبدالكريم (2007م)
، مجلة اتحاد
الجامعات
العربية ،
العدد 48 ، مجلة
نصف سنوية ،
يوليو 2007م .
المراجع
الاجنبية:
16- IIEP, 2007,
International Inistitutefor educational planning , supervision , : akey
component of quality monitoring system , UNESCO , paris , retrieved on
17-9-2011 from www. Unesco.orgliep.
17- Kadushin,
Alfred and Harkness Daniel , 2002 , supervision in social work , 4th , edition
, retrieved on 2-5-2012 ,from www.cupola .columbia . edu.